FluentPlex

The Unique Necklace

أصل الغناء ومعدنه

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

لو أسند ميتاً إلى صدرها ... قام ولم ينقل إلى قابر

حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجباً للميت الناشر

قال: فلما سمعت الأبيات طربت، ثم تناولت العس فشربت عللاً بعد نهل، ورفعت عقيرتي أغني:

سقوني وقالوا لا تغني ولو سقوا ... جبال حنين ما سقوني لغنت

قال: وخرج أبو السائب وابن أبي عتيق يوماً يتنزهان في بعض نواحي مكة، فنزل أبو السائب ليبول وعليه طويلته، فانصرف دونها. فقال له ابن أبي عتيق: ما فعلت طويلتك؟ قال: ذكرت قول كثير:

أرى الإزار على لبنى فأحسده ... إن الإزار على ما ضم محسود

فتصدقت بها على الشيطان الذي أجرى هذا البيت على لسانه. فأخذ ابن أبي عتيق طويلته فرمى بها وقال: أتسبقني أنت إلى بر الشيطان؟ سمع سليمان بن عبد الملك مغنيا في عسكره فقال: اطلبوه. فجاؤوا به. فقال: أعد علي ما تغنيت به. فغنى واحتفل. وكان سليمان أغير الناس، فقال لأصحابه: وكأنها والله جرجرة الفحل في الشول. وما أحسب أنثى تسمع هذا إلا صبت. وأمر به فخصي.

وقالوا: إن الفرزدق قدم المدينة على الأحول بن محمد بن عبد الله ابن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الذي حمت لحمه الدبر، فقال الأحوص: ألا أسمعك غناء؟ قال: تغن. فغناه:

أتنسى إذ تودعنا سليمى ... بعود بشامة سقي البشام

بنفسي من تجنبه عزيز ... علي ومن زيارته لمام

ومن أمسي وأصبح لا أراه ... ويطرقني إذا هجع النيام

فقال الفرزدق: لمن هذا الشعر؟ قال: لجرير. ثم غناه:

إن الذين غدوا بلبك غادروا ... وشلاً بعينك ما يزال معيناً

غيض من عبراتهن وقلن لي ... ماذا لقيت من الهوى ولقينا

فقال: لمن هذا الشعر؟ فقال؟ لجرير ثم غناه:

أسرى لخالدة الخيال ولا أرى ... شيئاً ألذ من الخيال الطارق

إن البلية من يمل حديثه ... فانقع فؤادك من حديث الومق

فقال: لمن هذا الشعر؟ فقال: لجرير. فقال: ما أحوجه مع عفافه إلى خنوثة شعري، وما أحوجني مع فسوقي إلى رقة شعره.

وقال جرير: والله لولا ما شغلت به من هذه الكلاب لشببت تشبيباً تحن منه العجوز إلى أيام شبابها، حنين الجمل إلى عطنه.

وقال: الأحوص يوماً لمعبد: امض بنا إلى عقيلة حتى نتحدث إليها ونسمع من غنائها وغناء جواريها. فمضيا فألفيا على بابها معاذاً الأنصاري، وابن صياد. فاستأذنوا عليها، فأذنت لهم إلا الأحوص، فإنها قالت: نحن على الأحوص غضاب. فانصرف الأحوص وهو يلوم أصحابه على استبدادهم بها، وقال:

شنت عقيلة عنك اليوم بالزاد ... وآثرت حاجة الساري على الغادي

قولا لمنزلها حييت من طلل ... وللعقيق ألا حييت من وادي

إذاً وهبت نصيبي من مودتها ... لمعبد ومعاذ وابن صياد

وجعل رجل يترنم في مسجد المدينة ورجل من قريش يسمع، فأخذه بعض القومة، فقالوا: يا عدو الله، أتغني في المسجد الحرام! وذهبوا به إلى صاحب الحكم. وأتبعهم القرشي، فقال لصاحب الحكم: أصلحك الله، إنما كان يقرأ. فأطلق سبيله. فقال له القرشي: والله لولا أنك أحسنت في غنائك، وأقمت دارات معبد لكنت عليك أشد من الأعوان.

والصوت المنسوب إلى دارات معبد قول أعشى بكر:

هريرة ودعها وإن لام لائم ... غداة غد أم أنت للبين واجم

ويروى أن معبداً دخل على قتيبة بن مسلم والي خراسان، وقد فتح خمس مدائن، فجعل يفخر بها عند جلسائه. فقال له معبد: والله لقد صغت بعدك خمسة أصوات إنها لأكثر من خمس المدائن التي فتحت. والأصوات هي: الأول:

ودع هريرة إن الركب مرتحل ... وهل تطيق وداعاً أيها الرجل

والثاني:

هريرة ودعها وإن لام لائم ... غداة غد أم أنت للبين واجم

والثالث:

ودع لبانة قبل أن ترتحلا ... واسبل فإن سبيله أن يسبلا

والرابع:

لعمري لئن شطت بعثمة دارها ... لقد كدت من وشك الفراق أليح

والخامس:

تغذ بي الشهباء نحو ابن جعفر ... سواء عليها ليلها ونهارها

أصل الغناء ومعدنه

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur