FluentPlex

The Unique Necklace

علل القوافي

Original text Public domain

Read with the dictionary

أولئك خير قومي ... إذ ذكر الخيار

أنت الذي ولدتك أس ... ماء بنت الحباب

أبيات المتقارب العروض التام الجائز فيه الحذف والقصر الضرب التام

فأمّا تميم تميم بن مُرّ ... فألقاهُم القومُ روبى نِيامَا

ومثله

فلا تُعجلنّي هداك المليكُ ... فإنّ لكُل مَقام مَقالا

مقبوص

أفاد فجاد وساد وزاد ... وذاد وعاد وقاد وأَفْضل

أثلم

رَمينا قِصاصاً وكان التَّقاصّ ... حقّاً وعدلاً على المسلِمينا

أثرم

قلت سداداً لمن جاءني ... فأحسنتُ قولاً وأحسنتُ رأيا

مثل الأول

ولولا خِداش أخذت دوا ... ب سعد ولم أعطه ما عليها

الضرب المقصور

ويأوى إلى نسوة بائسات ... وشعتٍ مَراضيع مِثْل السَّعالِي

مثله

على رسم دارٍ قفار وقفتُ ... ومِنْ ذِكْر عَهْد الحَبيب بكيت

مثله مقصور الضرب المحذوف المعتمد

وأبني مِن الشِّعر شعراً عَوِيصاً ... يُنسيِّ الرواة الذي قد رَوَوْا

سبَتْني بخَدِّ وجِيد ونحر ... غَداةَ رمتْني بأسهمها

الضرب الأبتر

غير معتمد الاعتماد في المتقارب بإثبات النون في فعولن التي قبل القافية

خليليّ عُوجاً على رسم دار ... خَلَت من سُليمى ومن مَيّه

مثله

صفيّة قُومي ولا تَعجزي ... وبكّي النِّسَاءَ على حَمزِة

الضرب المحذوف

أمن دِمنة أقفرتْ ... لسليمى بذات الغَضَا

المجزوء المعتمد

ورُوحك النَّادِي وتعلم ما في غدا

علل القوافي

القافية حرف الرويّ الذي يُبني عليه الشعر، ولا بد من تكريره فيكون في كل بيت والحروف التي تلزم حرف الروي أربعة: التأسيس، والردف، والوصل، والخروج: فأما التأسيس، فألف يكون بينها وبين حرف الروي حرف متحرك بأيّ الحركات كان، وبعض العرب يسميه الدَّخيل، وذلك نحو قول الشاعر:

كِلِيني لهم يا أميمة ناصب

فالألف من ناصب تأسيس. والصاد، دخيل. والباء، روي. والياء المتولدة من كَسرة الباء، وصل. أما الردف، فإنه أحد حروف المد والّلين، وهي الياء والواو والألف. يدخل قبل حرف الرويّ. وحركة ما قبل الرِّدف بالفتح إذا كان الردف ألفا، وبالضم إذا كان واوا، وبالكسر إذا كان ياء. والأرداف ثلاثة: فردف يكون ألفا مفتوحا ما قبلها. وردف يكون واوا مضموماً ما قبلها، وردف يكون ياء مكسوراً ما قبلها.

وقد تجتمع الياء والواو في شعر واحد، لأن الضمة والكسرة أختان، كما قال الشاعر:

أجارةَ بيتنا أبوك غَيورُ ... ومَيْسور ما يُرجَى لديك عَسيرُ

فجاء بغيور مع عسير ولا يجوز مع الألف غيرها، كما قال الشاعر:

بان الخليطُ ولو طُووِعَت ما بانا

وجِنس ثالث من الرِّدف، وهو أن يكون الحرفُ مَفتوحاً، ويكون الرِّدف ياء أو واو، نحو قول الشاعر:

كُنت إذا ما جئته من غَيب ... يَشَم رأسي ويشَممّ جيبي

وأما الوصل. فهو إعراب القافية وإطلاقها. ولا تكون القافية مطلقةً، إلا بأربعة أحرف: ألف ساكنة مَفتوح ما قبلها من الرويّ، وياء ساكنة مكسور ما قبلها من الرويّ، وهاء متحركة أو ساكنة مكنيّة.

ولا يكون شيء من حُروف المُعجم وصلاً غير هذه الأحرف الأربعة: الألف والواو والياء والهاء المكنّية. وإنما جاز لهذه أن تكون وصلاً ولمَ يَجُز لغيرها من حروف المُعجم، لأنّ الألف والياء والواو حُروف إعراب ليست أصليّات، وإنما تتولّد مع الإعراب، وتشبّهت الهاء بهن لأنها زائدة مثلهن. ووجدوها تكون خَلفا منهن في قولهم: أَرقت الماء، وهرقت الماء، وأيا زيد، وهيازيد. ونحو قول الشاعر:

قد جمعت من مكن وأَمْكنه ... من هاهنا وهاهنا ومن هُنه

وهو يريد هنا، فجعل الهاء خلفا من الألف.

وأما الخروج فإنّ هاء الوصل إذا كانت متحرّكة بالفتح تبتْها ألف ساكنة وإذا كانت متحركة بالكسر تبعتها ياء ساكنة، وإذا كانت متحركة بالضم تبعتها واو ساكنة. فهذه الألف والياء والواو يقال لها الخروج. وإذا كانت هاء الوصل ساكنةً لم يكن لها خروج، نحو قول الشاعر:

ثارَ عَجَاج مستطيل قَسْطلُه

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account