FluentPlex

The Unique Necklace

يوم الجبات

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

لا نَعْقِل الرٌجلَ ولاَ نِديها ... حتى تَروْا داهيةً تنسيها

فالتقوا فاقتتلوا، فجرحوا غيلان حتى ظَنوا أنهم قد قتلوه. ورئيسُ عمرو كعب بن عمرو، ولواؤه معِ ابنه ذُؤيب، وهو القائل لأبيه:

يا كعبُ إنّ أخاك مُنْحَمِق ... إن لم يكن بكَ مرّةً كعب

جانِيكَ مَن يَجني عليك وقد ... تُعْدِي الصحاحَ مَبارك الجُربِ

والحربُ قد تضطر صاحبَها ... نحو المَضيق ودونه الرحْبُ

يوم زرود الأول

غزا الحوفزان حتى انتهى إلى زَرود خلفَ جبل من جبالها، فأَغاروا على نَعم كثير صادر عن الماء لبني عَبْس فاحتازوه. وأتى الصريخُ بني عَبس فركبوا. ولحق عُمارة بن زِيَاد العَبْسيّ الحَوْفزان فعَرفه، وكانت أُمًّ عُمارة قد أرضعتْ مُضَرَ بنَ شَريك، وهو أخو الحَوفزان. وقالِ عُمارة: يا بني شَريك، قد علمتُم ما بيننا وبينكم. قال الحوفزان، وهو الحارث بن شريك: صدقتَ يا عمارة، فانظُر كُل شيء هو لك فخذْه. فقال عُمارة: لقد علمتْ نساءُ بني بكر بن وائل أنّي لم أَملأ أيدي أزواجهنّ وأبنائهنّ شفقةً عليهن من المَوت. فحمل عُمارة ليُعارض النَّعم ليردَّه، وحال الحوفزانُ بينه وبين النَّعم، فعَثرت بعُمارة فرسُه، فطَعنه الحوفزان. ولحَق به نَعامةُ بنُ عبد الله بن شَريك فطعنه أيضاً. وقال نَعامة: ما كرهتُ الرُّمح في كَفل رجل قط أشدّ من كَفل عُمارة. وأُسِر ابنا عُمارة: سِنان وشَدّاد. وكان في بني عَبس رجلان من طيء ابنان لأوس بن حارثة مُجاورَيْن لهم، وكان لهما أخ أسير في بني يَشْكر، فأصابا رجلاً من بني مُرّة يقال له: مَعْدان بن مِحْرب، فذَهبا به فدَفناه تحت شجرة، فلمّا فقدتْه بنو شَيبان نادَوْا: يا ثارات مَعدان فعند ذلك قَتلوا ابني عُمارة. وهَرب الطائيّان بأسيرهما. فلما بَرأ عُمارة من جِراحه أتى طيّئاً فقال: ادفعوا إليّ هذا الكَلب الذي قُتِلنا به. فقال الطائيّ لأوس: أدفَع إلى بني عَبس صاحبَهم. فقال لهم أوس: أتأمرُونني أُنْ أُعطِيَ بني عَبْس قطرةً من دمي، وإن اْبني أسيرٌ في بني يَشكر؟ فوالله ما أرجو فَكاكَه إلا بهذا. فلما قَفل الحَوفزانُ من غَزْوه بَعث إلى بني يَشْكر في ابن أوْس. فبعثوا به إليه، فافتكّ به مَعْدان. وقال نَعامة بن شَريك:

استَنْزلت رماحُنا سِنَانَا ... وشيخَه بطَخْفة عِيَانا

ثم أخوه قد رَأى هَوانا ... لما فَقدْنا بيننا مَعْدانا

يوم غول الثاني

هو يوم كِنهل

قال أبو عُبيدة: أقبل ابنا هُجَيمة، وهما من بنى غَسّان، في جَيْش، فنَزلا في بني يَرْبوع فجاورا طارقَ بن عَوْف بن عاصم بن ثعلبة بن يَرْبوع، فنزلا معه على ماء يقال له كِنْهل، فأغار عليهما أناسٌ من ثَعلبة بن يَربوع، فاستاقوا نَعمَهما وأسروا مَن كان في النَعم، فركب قيسُ بن هُجيمة بخَيله حتى أدرك بني ثَعلبة، فكَر عليه عُتيبة بن الحارث. فقال له قَيس: هل لك يا عتيبة إلى البِرَاز؟ فقال: ما كنتُ لأسْألَه وادعه. فبارزه. قال عُتيبة: فما رأيتُ فارساً أملأ لعيني منه يومَ رأيتُه فَرَماني بقَوسه؟ فما رأيتُ شيئاً كان أكرهَ إليَ منه. فطَعنني. فأصاب قَرْبوس سَرْجي، حتى وجدت مَسّ السِنان في باطن فَخِذي، فتجنبتُ. قال: ثم أَرسل الرُّمح وقَبض بيدي، وهو يَرى أنْ قد أَثْبتني، وانصرف. فأتبعتهُ الفرس. فلما سَمع زَجلها رَجع جانحاً على قَرَبوس سَرْجه، وبدا لي فَرْج الدِّرع، ومَعي رمح مُعلَّب بالقِدّ والعَصَب كُنّا نَصطاد به الوَحش، فرميتُه بالقَوس وطعنتُه بالرمحٍ، فقتلتُه وانصرفت، فلحقتُ النَّعم. وأقبل الهِرْماس بن هُجيمة فوقف على أخيه قتيلاً ثم أتْبعني، وقال: هل لك في البِراز؟ فقلتُ لعلّ الرجعةَ لك خير. قال: أبعد قَيس؟ ثَم شدّ عليّ فضربني على البَيضة، فخَلَص السيفُ إلى رأسي. وضربتُه فقتلتُه. فقال سُحيم بن وثيل يعيّر طارداً بقتل جارَيْه:

لقد كنتَ جار ابْني هُجيمة قبلَها ... فلم تغْن شَيئاً غير قَتْل المُجاور

وقال جرير:

وساق ابني هجَيمة يومَ غَوْلٍ ... إلى أسْيافنا قَدَرُ الحِمام

يوم الجُبَّات

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur