FluentPlex

The Unique Necklace

يوم الوقيط

Original text Public domain

Read with the dictionary

يوم أقرن

لبني عبس على بني دارم

غزا عمرو بن عُدَس من دارم، وهو فارس بن مالك بن حَنظلة، فأغار على بني عَبْس وأخذ إبلا وشاء، ثم أقبل، حتى إذا كان أسفَل من ثَنية أقْرُن نزل فابتَنى بجارية من السبْي. ولحقه الطلب، فاقتتلوا. فقتَل أنسُ الفوارس بنُ زياد العَبْسي عَمراً، وانهزمت بنو مالك بن حَنظلة. وقتلت بنو عبس أيضاً حَنظلةَ بن عمرو - وقال بعضُهم: قُتل في غير هذا اليوم - وارتدوا ما كان في أيدي بني مالك. فنعى ذلك جريرٌ على بني دارم فقال:

هل تَذكُرون لَدَى ثنية أقْرُن ... أنسَ الفَوارس حين يَهْوي الأسلع

وكان عمرو أسلعَ، أي أبرص، وكان لسَمَاعة بن عمرو خال من بني عَبس، فزاره يوماً فقَتله بأبيه عمرو.

يوم المروت

لبني الغير على بني قشير

أغار بَحيِر بن سَلْمة بن قُشير على بني العَنبر بن عمرو بن تميم، فأتى الصريخُ بني عمرو بن تميم، فاتبعوه حتى لحقوه، وقد نزل المَرُّوت، وهو يَقسم المِرْباع ويُعطى مَن معه. فتلاَحق القومُ واقتتلوا. فطعَن قعْنبُ بن عتّاب الهيثَم بن عامر القُشيري فصرعه فأسره، وحَمل الكدَام، وهو يزيد بن أزهر المازني على بحير بن سَلمة فطعنه فأرداه عن فرسه، ثم نزل إليه فأسره. فأبصره قَعنب بن عتاب، فحمل عليه بالسيَّف فضربه فقتله. فانهزم بنو عامر وقُتل رجالهم. فقال يزيدُ بن الصَعِق يرثي بَحيرا:

أواردةٌ عليّ بني رِياح ... بفَخْرهُم وقد قتلوا بَحيرَا

فأجابته العَوْراء، من بني سَليط بن يَربوع:

قَعيدَك يا يزيدُ أبا قُبيس ... أَتُنذر كي تُلاقينا النّذورَا

وتُوضِع تُخبرالرُّكبان أنّا ... وُجدنا في مراس الحَرب خُورا

ألم تعلم قعيدَك يا يزيد ... بأنا نَقَمع الشَّيخَ الفَخُورا

ونفقأ ناظِرَيه ولا نُبالي ... ونَجعل فوق هامَتِه الذَّرورا

فأبلغ إن عَرضت بني كلاب ... بأنا نحن أَقعَصْنا بَحيرا

وضرَّجنا عُبيدة بالعَوالي ... فأَصبح مُوثَقاً فِينا أَسِيرا

أفخراً في الخلاء بغير فَخْرٍ ... وعند الحَرب خَواراً ضَجُورا

يوم دارة مأسل

لتميم على قيس

غزا عُتبة بن شُتَير بن خالد الكِلابيّ بني ضَبّة فاستاق نَعَمهم، وقَتل حُصيْن ابن ضِرار الضَّبي، أبا زَيد الفوارس، فجمع أبوه ضرار قومَه وخرج ثائراً بابنِهِ حُصين، وزيد الفوارس، يومئذ حَدَث لم يُدرك، فأغار على بني عمرو بن كِلاب، فأفلت منه عُتبةُ بن شُتير بن خالد، وأسر أباه شُتير بن خالد، وكان شيخاً أعور. فأتى به قومه، فقال: إما أن ترُدّ ابني حُصينا. قال: فإني لا أَنشر الموتى. قال: وإما أن تدفع إليّ ابنك عُتبة أقتله به. قال: لا تَرضى بذلك بنو عامر أن يدفعوا فارسَهم شاباً مُقتبَلاً بشَيخ أعورَ هامة اليوم أو غد. قال: وإما أن أقتلك. قال: أمّا هذه فنعم. قال: فأمر ضِرارٌ ابنَه أدهم أن يَقتله، فلما قَدّمه ليضربَ عُنقه نادى شُتير: يا آل عامر، صَبْراً، بصبيّ. كأنه أنِف أن يُقتل بصبيّ. فقال في ذلك شمعلة في كلمة له طويلة:

وخيَرْنا شُتيراً في ثلاثٍ ... وما كان الثلاثُ له خيارَا

جعلتُ السيفَ بين اللِّيث منه ... وبين قِصاص لمَّته عِذَارا

وقال الفرزدق يَفخر بأيام ضبّة:

ومَغبوقة قبل القِيان كأنّها ... جَرادٌ إذا أجلى عن القَزع الفجر

عوابسُ ما تَنفكُّ تحت بطونها ... سَرابيلُ أبطال بنائُقها حُمْر

تَركْن ابنَ ذي الجَدَّين يَنْشِج مُسْندا ... وليس له إلا ألاءته قَبر

وهُنّ على خَذَي شتير بن خالد ... أثير عَجاج من سنَابكها كُدْر

إذا سُوّمت للبأس يَغْشى ظُهورَها ... أسودٌ عليها البِيض عادتها الهَصْر

يَهزّون أرماحاً طِوالا مُتونُها ... يهن الغِنى يومَ الكَريهة والفَقْر

أيام بكر على تميم

يوم الوقيط

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account