FluentPlex

The Unique Necklace

باب من أخبار الدولة العباسية

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وقال المأمون لعليّ بن موسى: علام تدعون هذا الأمر؟ قال: بقرابة علي وفاطمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال له المأمون: إن لم تكن إلا القرابة فقد خَلّف رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل بيته مَن هو أقربُ إليه من عليّ، أو من هو في قُعْدُده؟ وإن ذَهبتَ إِلى قرابة فاطمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن الأمر بعدها للحسن والحُسين، وقد ابتزهما عليٌ حَقهما وهما حيّان صحيحان، فاستولى على ما لا حق له فيه. فلم يجد عليَّ بن موسى له جواباً.

باب من أخبار الدولة العباسية

رُوي عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه أنه افتقد عبد الله بن عباس وقت صلاة الظّهر، فقال لأصحابه: ما بال أبي العبّاس لم يحضُر؟ قالوا: ولد له مولود. فلما صلى عليّ الظهر، قال: انقلبوا بنا إليه. فأتاه فهنّأه، فقال له: شكرتَ الواهب وبُورك لك في الموهوب، فما سمّيتَه؟ قال: لا يجوز لي أن أُسميه حتى تُسميه أنت. فأمر به فأًخرج إليه فأخذه، فحنّكه ودَعا له وردَّه، وقال: خُذه إليك أبا الأملاك، وقد سميّتُه علياً وكَنّيته أبا الحسن. قال: فلما قدم معاويةُ قال لابن عباس: لك اسمُه وقد كنّيته أبا محمد. فجرت عليه.

وكان علي سيِّداً شريفاً عابداً زاهداً، وكان يصلّي في كُل يوم ألف ركعة، وضرُب مرَّتين، كلتاهما، ضَربه الوليد، فإحداهما، في تزوجيه لُبابة بنت عبد الله بن جعفر، وكانت عند عبد الملك بن مروان فعضَّ تُفاحة ورَمى بها إليها، وكان أبخر، فدعت بسكّين. فقال: ما تصنعين به؟ قالت: أميط عنها الأذى، فطلَّقها، فتزوَّجها عليّ بن عبد الله بن عبّاس، فضَربه الوليد، وقال: إنما تتزوج أمهاتِ أولاد الخُلفاء لتضع منهم. لأنّ مروان بن الحَكم إنما تزوَّج أُم خالد بن يزيد ليَضع منه. فقال عليّ بنُ عبد الله بن عباس: إنما أرادتْ الخُروج من هذه البلدة وأنا ابنُ عمها، فتزوجتُها لأكون لها مَحرماً. وأما ضربهُ إياه في المرة الثانية، فإن محمد بن يزيد قال: حدَّثني مَن رآه مَضروباً يُطاف به على بَعير ووجهُه مما يلي ذنَب البعير، وصائح يصيح عليه: هذا عليّ بن عبد الله الكذّاب. قال: فأتيتُه فقلتُ: ما هذا الذي نسبوك فيه إلى الكَذِب؟ قال: بلغهم أني أقول إن هذا الأمرَ سيكون في ولدي، والله ليكوننَّ فيهم حتى تملكَهم عبيدُهم الصغار العُيون، العِراض الوجوه، الذين كأنّ وجوههم المجانّ المُطرقة. وفي حديث آخر: إن عليّ بن عبد الله دخل على هشام بن عبد الملك ومعه ابناه: أبو العباس وأبو جعفر، فشكا إليه ديناً لزمه، فقال له: كم دَينُك؟ قال: ثلاثون ألفاً، فأمر له بقضائه، فشكره عليه، وقال: وصلتَ رحماً، وأنا أريد أن تستوصي بابنيَّ هذين خيراً. قال: نعم. فلما تولّى، قال هشام لأصحابه: إن هذا الشيخَ قد أهْتَر وأَسنّ وخُولط، فصار يقول: إن هذا الأمر سينقل إلى ولده. فسمعه عليّ بن عبد الله بن العباس، فقال: والله ليكوننِّ ذلك وليملكنّ ابناي هذان ما تملكه.

قال محمد بن يَزيد: وحدِّثني جعفرُ بنُ عيسى بن جعفر الهاشميّ قال: حضَر عليُّ بن عبد الله مجلسَ عبد الملك بن مروان، وكان مُكرماً له، وقد أهديت له من خُراسان جارية وفَصّ خاتمَ وسيف. فقال: يا أبا محمد، إنّ حاضر الهدية شريكٌ فيها، فاختر من الثلاثة واحداً. فاختار الجارية، وكانت تسمَّى سُعدى. وهي من سَبي الصغْد من رهط عُجيف بن عَنْبسة، فأولدها سليمان بنَ عليّ، وصالح بن عليّ. وذكر جعفرُ بن عيسى أنه لما أولدها سليمان، أجتنبت فراشه، فمرض سليمانُ من جُدريّ خَرج عليه. فانصرف عليّ من مُصلاَّه فإذا بها على فراشه، فقال: مرحباً بك يا أم سليمان. فوقع عليها فأولدها صالحاً. فاجتنبت فراشَه، فسألها عن ذلك. فقالت: خِفتُ أن يموت سليمان في مَرضه، فينقطع النسبُ بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالآن إذ ولد تُ صالحاً فالبحرّي إن ذهب أحدهما بقي الآخر، وليس مِثلي وطيئة الرجال.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur