FluentPlex

The Unique Necklace

لطيف الاستمناح

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ولا تأتدم على أكله ... فإنه بالجوع مأدوم

وقلت فيه:

صحيفة كتبت ليت بها وعسى ... عنوانها راحة الراجي إذا يئسا

وعد له هاجس في القلب وقد برمت ... أحشاء صدري به من طول ما هجسا

يراعة غرني منها وميض سنى ... حتى مددت إليها الكف مقتبسا

فصادفت حجراً لو كنت تضربه ... من لؤمه بعضا موسى لما انبجسا

كأنما صيغ من بخل ومن كذب ... فكان ذاك له روحاً وذا نفسا

وقلت فيه:

رجاء دون أقربه السحاب ... ووعد مثل ما لمع السراب

وتسويف يكل الصبر عنه ... ومطل ما يقوم له حساب

وأيام خلت من كل خير ... ودنيا قد توزعها الكلاب

لطيف الاستمناح

قال الحكماء: لطيف الاستمناح سبب النجاح، والأنفس ربما انطلقت وانشرحت بلطيف السؤال، وانقبضت وامتنعت بجفاء السائل؛ كما قال الشاعر:

وجفوتني فقطعت عنك فوائدي ... كالدر يقطعه جفاء الحالب

وقال العتابي: إن طلب حاجة إلى ذي سلطان فأجمل في الطلب إليه، وإياك والإلحاح علي، فإن إلحاحك يكلم عرضك، ويريق ماء وجهك، فلا تأخذ منه عوضاً لما يأخذ منك؛ ولعل الإلحاح يجمع عليك إخلاق الوجه، وحرمان النجاح؛ فإنه ربما مل المطلوب إليه حتى يستخف بالطالب.

وقال الحسن بن هانئ:

تأن مواعيد الكرام فربما ... حملت من الإلحاح سمحاً على بخل

وقال آخر:

إن كنت طالب حاجة فتجمل ... فيها بأحسن ما طلب وأجمل

إن الكريم أخا المروءة والنهى ... من ليس في حاجاته بمثقل

وقال مروان بن أبي حفصة: لقيت يزيد بن مزيد وهو خارج من عند المهدي، فأخذ بعنان دابته وقلت له: إني قلت فيك ثلاثة أبيات أريد لكل بيت منها مائة ألف. قال: هات، لله أبوك! فأنشأت أقول:

يا أكرم الناس من عجم ومن عرب ... بعد الخليفة يا ضرغامة العرب

أفنيت مالك تعطيه وتنهبه ... يا آفة الفضة البيضاء والذهب

إن السنان وحد السيف لو نطقا ... لا خبراً عنك في الهيجاء بالعجب

فأمر لي بها.

المدائني قال: قدم قوم من بني أمية على عبد الملك بن مروان، فقالوا: يا أمير المؤمنين، نحن ممن تعرف، وحقنا لا ينكر، وجئناك من بعيد، ونمت بقريب، وهما تعطنا فنحن أهله.

دخل عبد الملك بن صالح على الرشيد فقال: أسألك بالقرابة والخاصة، أم بالخلافة والعامة؟ قال: بل بالقرابة والخاصة. قال: يداك يا أمير المؤمنين بالعطية أطلق من لساني بالمسألة. فأعطاه وأجزل له.

ودخل أبو الريان على عبد الملك بن مروان، وكان عنده أثيراً، فرآه خائراً، فقال: يا أبا الريان، مالك خائراً؟ قال: أشكو إليك الشرف يا أمير المؤمنين. قال: وكيف ذلك؟ قال: نسأل ما لا نقدر عليه ونعتذر فلا نعذر. قال عبد الملك: ما أحسن ما استمنحت، واعتررت يا أبا الريان! أعطوه كذا وكذا.

العتابي قال: كتب الشعبي إلى الحجاج يسأله حاجة، فاعتل عليه. فكتب إليه الشعبي: والله لا عذرتك وأنت والي العراقين، وابن عظيم القريتين، فقضى حاجته.

وكان جد الحجاج لأمه عروة بن مسعود الثقفي.

العتبي قال: قدم عبد العزيز بن زرارة الكلابي على أمير المؤمنين معاوية، فقال: إني لم أزل أهز ذئاب الرحال إليك، فلم أجد معولاً إلا عليك؛ امتطى الليل بعد النهار، وأسم المجاهل بالآثار؛ يقودني إليك أمل، وتسوقني بلوى، المجتهد يعذر، وإذا بلغتك فقطني. فقال: احطط عن راحلتك رحلها.

ودخل كريز بن زفر بن الحارث على يزيد بن المهلب فقال: أصلح الله الأمير، أنت أعظم من أن يستعان بك ويستعان عليك، ولست تفعل من الخير شيئاً إلا وهو يصغر عنك وأنت أكبر منه، وليس العجب أن تفعل، ولكن العجب أن لا تفعل قال: سل حاجتك. قال: قد حملت عن عشيرتي عشر ديات. قال: قد أمرت لك بها وشفعتها بمثلها.

العتبي عن أبيه قال: أتى رجل إلى حاتم الطائي فقال: إنها وقعت بيني وبين قومي ديات فاحتملتها في مالي وأملي، فعدمت مالي وكنت أملي، فإن تحملها عني فرب هم فرجته، وغم كفيته، ودين قضيته؛ وإن حال دون ذلك حائل لم أذم يومك، ولم أيأس من غدك. فحملها عنه.

المدائني قال:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur