FluentPlex

The Unique Necklace

القواد الذين أقبلوا إلى عثمان

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

لا تَرْثينّ لَحزميٍّ ظَفِرتَ به ... طُرًّا ولو طُرح الحَزْميُّ في النارِ

الناخِسين بمروان بذي خُشب ... والمُدْخِلين على عُثمان في الدار

فدخلوا عليه وليس معه إلا امرأته نائلة بنت الفُرافصة، والمُصحف في حجره، ولا يعلم أحد فّي كان معه، لأنهم كانوا على البيوت. فتقدم إليه محمد وأخذ بلحيته، فقال له عثمان: أرسل لِحْيتي يا بن أخي فلو رآك أبوك لساءه مكانُك. فتراخت يدُه من لِحْيته، وغَمز الرجلين فوجاه بمشَاقص معهما حتى قتلاه، وخرجوا هاربين من حيث دخلوا. وخرجت امرأتُه فقالت: إنّ أمير المؤمنين قد قُتل. فدخل الحسن والحْسين ومن كان معهما فوجدوا عثمان مَذْبوحاً، فأكبّوا عليه يَبكون. وبلغ الخبرُ عليًّا وطَلحة والزُبير وسعداً ومن كان بالمدينة، فخَرجوا وقد ذهبت عقولُهم حتى دخلوا على عثمان فوجدوه مقتولا، فاسترجعوا. وقال عليّ لابنيْه: كيف قتل أمير المؤمنين وأنتما على الباب؟ ورَفع يدَه فلَطم الحُسين، وضرب صدر الحَسن، وشتم محمدَ بن طلحة، ولَعن عبدَ اللّه بن الزُبير. ثم خرج علي وهو غضبان يرى أن طلحة أعان عليه. فلقيه طلحةُ فقال: ما لك يا أبا الحسن ضربت الحَسن والْحُسين؟ فقال: عليك وعليهما لعنةُ الله، يُقتل أمير المؤمنين ورجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم بَدْريّ، ولم تقم بيّنة ولا حُجة! فقال طلحة: لو دَفع مروانَ لم يُقتل. فقال: لو دفع مروانَ قُتل قبل أن تَثبت عليه حُجة. وخرج علي فأتى منزلَه. وجاءه القوم كُلهم يُهرعون إليه، أصحافُ محمد وغيرهم، يقولون: أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب فقال: ليس ذلك إلا لأهل بدر فمن رَضي به أهلُ بدر فهو خليفة، فلم يبق أحدٌ من أهل بدر إلا أتى عليًّا، فقالوا: ما نرى أحداً أولى بها منك، فمُد يدَك نُبايعك. فقال: أين طلحة والزُبير وسَعْد؟ فكان أول من بايعه طلحةُ بلسانه، وسعدٌ بيده. فلما رأى ذلك علي خرج إلى المسجد، فَصعد المنبر، فكان أولا مَن صعد طلحةُ فبايعه بيده، وكانت إصبعه شلاّء، فتطيّر منها عليّ، وقال: ما أخلَقه أن يَنْكث. ثم بايعه الزّبير وسعدٌ وأصحاب النبيّ جميعاً. ثمِ نزل، ودعا الناسِ، وطلبَ مروان فهرب منه. خرجت عائشة باكيةَ تقول: قُتل عثمان مظلوماً! فقال لها عمار: أنتِ بالأمس تُحرضين عليه، واليومَ تَبْكِين عليه! وجاء عليٌّ إلى امرأة عثمان، فقال لها: من قَتل عثمان؟ قالت: لا أدري، دخل رجلان لا أعرفهما إلا أن أرى وجُوههما، وكان معهما محمدُ بن أبي بكر، وأخبرتْه بما صَنع محمد بن أبي بكر. فدعا علي بمحمد، فسأله عما ذكرت امرأةُ عثمان. فقال محمد: لم تكذب، وقد والله دخلتُ عليه وأنا أريد قتله، فذكر لي أبي، فقمتُ وأنا تائب، والله ما قتلتُه ولا أسكته. فقالت امرأة عثمان: صَدق، ولكنه أدخلهما. لمُعتمر عن أبيه عن الحسن: إن محمد بن أبي بكر أخذ بلِحية عثمان، فقال له: ابن أخي، لقد قعدتَ منّي مقعداً ما كان أبوك ليقعده. وفي حديث آخر: إنه قال: يا بن أخي، لو رآك أبوك لساءه مكانُك. فاسترخت يدُه، وخرج محمد. فدخل عليه رجل والمصحف في حجره، فقال له: بيني وبينك كتابُ اللّه، فأهوى إليه بالسيف، فاتقاه بيده، فقطعها. فقال: أما إنها أول يد خَطّت المُفَصَّل.

القواد الذين أقبلوا إلى عثمان

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur