FluentPlex

The Unique Necklace

أمر الشورى في خلافة عثمان بن عفان

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ودعا عليّاً فقال: عليك عهدُ الله وميثاقُه لتعملنّ بكتاب الله وسُنة نبيه وسيرة الخَليفتين من بعده؟ قال: أعمل بمبلغ علمي وطاقتي. ثم دعا عثمان، فقال: عليك عهدُ اللّه وميثاقُه لتعملنَّ بكتاب اللّه وسُنة نبيّه وسرة الخليفتين من بعده؟ فقال: نعم، فبايعه. فقال عليّ: حبوتَه محاباةً، ليس ذا بأول يوم تَظاهرتم فيه علينا، أمَا والله ما ولّيتَ عثمانَ إلا ليردّ الأمر إليك، والله كل يومٍ هو في شأن. فقال عبدُ الرحمن: يا علي، لا تَجعل على نفسك سبيلا، فإِنّي قد نظرتُ وشاورتُ الناسَ فإذا هم لا يَعْدلون بعثمانَ أحدا. فخرج عليّ وهو يقول: سيَبلغ الكتابُ أجلَه. فقال المقدادُ: يا عبد الرحمن، أمَا والله لقد تركتَه من الذين يَقْضون بالحقّ وبه يَعْدلون. فقال: يا مقداد، والله لقد اجتهدتُ للمُسلمين. قال: لئن كنتَ أردتَ بذلك الله فأثابك الله ثوابَ المحسنين. ثم قال: ما رأيتُ مثلَ ما أوتي أهلُ هذا البيت بعد نبيِّهم، إني لأعجب من قريش أنهم تركوا رجلاً ما أقول إن أحداً أعلم منه، ولا أقضيَ بالعَدْل، ولا أعرفَ بالحق، أما واللّه لو أجد أعوانا! قال له عبدُ الرحمن: يا مقداد، اتق الله فإني أخشى عليك الفِتْنة. قال: وقدم طلحة في اليوم الذي بُويع فيه عثمان، فقيلِ له: إنَ الناسَ قد بايعوا عثمان. فقال: أكُلّ قُريش رضُوا به؟ قالوا: نعم. وأتى عثمان، فقال له عثمانُ: أنت على رأس أمرك. قال طلحة: فإنْ أبيتُ أتردُها؟ قال: نعم. قال: أكل الناس بايعوك؟ قال: نعم. قال: قد رضيتُ، لا أرغب عما اجتمعت الناسُ عليه، وبايعه. وقال المغيرة بن شُعبة لعبد الرحمن: يا أبا محمد، قد أصبتَ إذ بايعتَ عثمان ولو بايعت غيرَه ما رضيناه. قال: كذبتَ يا أعور، لو بايعتُ غيره لبايعتَه وقلت هذه المقالة. وقال عبدُ الله بن عباس: ماشيتُ عمرَ بن الخطاب يوماً فقال لي: يا ابن عبّاس، ما يمنع قومَكم منكم وأنتم أهلَ البيت خاص؟ قلت: لا أدري. قال: لكني أدري، إنكم فَضلتموهم بالنّبوة، فقالوا: إن فَضلوا بالخلافة مع النبوّة لم يُبقوا لنا شيئاً، وإن أفضل النَّصيبين بأيديكم، بل ما إخالها إلا مُجتمعة لكم وإن نزلت على رغم أنف قريش. فلما أحدث عثمان ما أحدث من تأمير الأحداث من أهل بيته على الجلّة من أصحاب محمد، قيل لعبد الرَّحمن: هذا عملُك، قال: ما ظننتُ هذا، ثمَ مَضى ودَخل عليه وعاتَبه، وقال: إنما قَدَّمتك على أن تسير فينا بسيرة أبي بكر وعمر، فخالفتَهما وحابيتَ أهل بيتك وأوطأتَهم رِقاب المُسلمين. فقال: إنَ عمر كان يَقطع قرابته في الله وأنا اصِل قَرابتي في الله. قال عبدُ الرحمنِ: للّه عليّ أن لا أكلمك أبدا، فلم يُكلَمه أبداً حتى مات، ودخل عليه عثمان عائداً له في مرَضه، فتحوّل عنه إلى الحائط ولم يُكلِّمه. ذكروا أنَ زياداً أوفد ابن حُصين على معاوية، فأقام عنده ما أقام، ثم إنَ معاويةَ بعث إليه ليلا، فخلا به، فقال له: يا بن حُصين، قد بلغني أنَّ عندك ذِهناً وعَقلا، فأَخبرني عن شيء أسألُك عنه. قال: سَلْني عما بدا لك. قال: أخبرني ما الذي شتَت أمرَ المسلمين وفَرق أهواءهم وخالف بينهم؟ قال: نعم، قَتْل الناسِ عثمانَ. قال: ما صنعتَ شيئاً. قال: فمسيرُ عليّ إليك وقِتالًه إياك. قال: ما صنعت شيئاً. قال: ما عندي غيرُ هذا يا أمير المؤمنين. قال: فأنا أخبرك، إنه لم يُشتت بين المسلمين ولا فرق أهواءهم ولا خالف بينهم إلا الشُّورى التي جعلها عمرُ إلى ستّة نفر، وذلك أنَّ اللّه بعث محمداً بالهدى ودين الحق ليُظهره على الدين كله ولو كَره المُشركون، فَعَمل بما أمره اللّه به ثم قَبضه الله إليه، وقدَم أبِا بكر للصلاة، فرضُوه لأمر دُنياهم إذ رَضِيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لأمر دينهم، فَعمل بسُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسار بسَيْره، حتى قبضه اللّه، واستخلف عمرَ، فعمل بمثل سِيرته، ثم جعلها شورى بي ستة نفر، فلم يكن رجلٌ منهم إلا رجاها لنفسه ورجاها له قومُه، وتطلعت إلى ذلك نفسُه. ولو أنَّ عمرَ استخلف عليهم كما استخلف أبو بكر ما كان في ذلك اختلاف. وقال المُغيرة بن شُعبة: إني لعند عمرَ بن الخطاب، وليس عنده أحد غيري، إذا أتَاه آتٍ فقال: هل لك يا أميرَ المؤمنين في نَفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يزعمون أنَ الذي فعل أبو بكر في نفسه وفيك لم يكن له، وأنه

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur