FluentPlex

The Unique Necklace

فصول في حسن التواصل

Original text Public domain

Read with the dictionary

طلبتُ رِضاك فإنْ عَزَني ... عَددتُك مَيْتاً وإنْ كنتَ حيّا

فلا تَعجبنّ بما في يَديْك ... فأكثرُ منه الذي في يَديا

وفصل في عتاب: العِتابُ قبل العِقاب، فليكن إيقاعُك بعد وَعيدك، ووعيدُك بعد وَعدك.

وفصل: قَد حميتُ جانبَ الأمل فيك، وقطعتُ أسباب الرجاء منك، وقد أسلمني اليأسُ منك إلى العزاء عنك، فإن تَرْغب من الآن فصَفْح لا تثريب معه، وإن تماديتَ فهجرٌ لا وَصل بعده.

فصول في التنصل

كتب ابن مكرم: لا وعظيم أملى فيك، ما أتيت فيما بيني وبينك ذنْباً مُخطئاً ولا متعمَدًا، ولعلّ فَلتة لم ألْقِ لها بالاً فأوطىء لها اعتذارًا، وإن تكن فَنَفثُة حاسد زَخرفها على لسان واش َنبذها إليك في بعض غِرّاتك أصابت مني مَقْتلاً، وشَفت منه غليلاً.

وفصل: ليس يُزِيلني عن حُسن الظن بك فِعلٌ حَملك الأعداء عليه، ولا يَقطعني عن رجائك عَتْبُ حَدث منك عليّ، بل أرجو أن يَتقاضى كَرَمُك إنجاز وَعْدك؛ إذ كان أبلغَ الشُفعاء إليك، وأوجبَ الوَسائل لَديك.

وفصل: أنت - أعزك الله - أعلم بالعَفو والعُقوبة من أن تُجازيني بالسُّوء على ذَنب لم أجنه بيد ولا لسان، بك جَناه عليّ لسان واش. فأما قولُك إنك لا تُسَفَك سبيل العُذر، فأنت أعلم بالكَرم، وأرعى لحُقوقه، وأعرف بالشّرَف، وأحفظُ لذِماماته منِ أن تَرُدَّ يدَ مُؤمِّلك صِفْراً من عَفْوك إذا التمسه، ومن عُذرك إذا جعل فضلكَ شافعاً فيه، وذَريعة له.

وفصل لإبراهيم بن العباس: الكريم أوسع ما تكون مَغفرته، إذا ضاقت بالمُذنب معذرته.

وفصل: يا أخي،، أشكو إلى اللّه وإليك تحامل الأيام عليّ، وسُوء أثر الدهر عندي، وأنّي مُعلَّق في حبائِل من لا يعرف موضعي، ولا يَحلو عنده موقعي، أطلبُ منه الخلاص فيزيدني كُلفاً، وأرْتجي منه الحقّ فيزداد به ضَنًا، فالثَّواءُ ثواء مقيم، والنيّة نيّة ظاعن، والزَماع زَماع مُرتحل. ما أذهب إلى ناحية من الحِيلة إلا وجدتُ من دونها مانعًا من العوائق، فأحمل الذنبَ على الدهر، وارجع إلى الله بالشَّكوى وأسأله جميلَ العُقبى، وحُسن الصبر.

فصول في حسن التواصل

للمُفضل أن يَخُص بفضله مَن شاء، وله الحمد فيما أعطى. ولا حًجة عليه فيما مَنع و، كنْ كيف شئت، فإني قد أوليتك خالصةَ سريرتي، أرى ببقائك بقاءَ سرُوري، وبدوام النِّعمة عندك، دوامَها عندي.

وفصل: قد أغنى اللّه بكرمك عن الذَّريعة إليك، والاستعانة عليك، لأنّ حُسن الظن فيك، وتأميلَ نُجح الرَّغبة إليك، فوق الشفعاء عندك.

وفصل: قد أفردتُك برجَائي بعد اللّه، وتعجّلت راحة اليأس ممن يجود بالوَعد، ويَضن بالإنجاز، ويُحسِّن الفضل ويَزهد في أن يتفضل، ويَعيب الكَذب ولا يَصدق. وفصل: ضَعْني - أكرمك اللّه - من نَفسك حيثُ وضعتُ نفسي من رجائك، أصاب اللّه بمعروفك مواضعَه، وبسط بكلّ خير يدَك.

وفصل: لا أزال - أبقاك الله - أسألً الكتابَ إليك. فمرّة أتوقف توقّف المُخفّف عنك من المؤونة، ومَرِّة أكتب كتاب الراجع منك إلى الثقة، والمُعتمد منك على المِقة. لا أعدمنا اللّه دوام عزك، ولا سَلب الدنيا بهجتها بك، ولا أخلانا من الصُّنع لك، فإنا لا نعرف إلا نِعمتك، ولا نجد للحياة طَعْماً إلا في ظِلك، ولئن كانت الرغبة إلى نَفر من الناس خَساسة وذلاً، لقد جعل الله الرَّغبة إليك كرامة وعزًّا، لأنك لا تعرف حُرًّا قعد به دهرُه إلا سَبقْتَ مسألته بالعطيِّة، وصُنت وجهه عن الطلب والذّلة.

وفصل: لي عليك حقُّ التَأميل في الزيادة بما ابتدأتَ منِ المعروف، ولك عليًّ حقُ الاصطناع والفضل، والتَّنويه بالاسم والشكر، وليس يمنعني عِلْمي بزيادة حقك على ما أبلغه من شُكرك من مُساءلتك المَزيد، إذ كنت قد انتهيتُ إلى ما بلغه المجهود، وخرجتُ من منزله الإضاعة والتًقصير؛ وإذ كنتَ تسمح بالحق عليك، وتَطيب نفسًا عن حقك، وتُنكر اليَسير، ولا تكفَف أحداً شُكرَك على الكثير.

وفصل: لك - أصلحًكَ الله - عندي أيادٍ تَشفع لي إلى محبَتك، ومَعروف يُوجب عليك الرًبَّ والإتمام.

وفصل: أنا أسأل الله أن يُنجز لي ما لم تَزل الفِراسة تَعِدُنيه فيك.

وفصل: قد أجلّ الله قَدْرك عن الاعتذار، وأغناك في القول عن الاعتلال، وأوجب علينا أن نَقنع بما فعلتَ، ونرضى بما أتيت، وصلتَ أو قطعت.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account