FluentPlex

The Unique Necklace

توقيعات بني العباس

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

موسى الهادي كتب إلى الحسن بن قَحطبة في أَمر راجعه فيه: قد أنكرناك منذُ لزمتَ أبا حنيفة، كفاناه اللّه. وإلى صاحب إفريقية في أمر فَرط منه: يا بن اللًخناء، أنيَّ تَتمرَّس.

هارون الرشيد وقَّع إلى صاحب خراسان: داوِ جرْحك لا يَتّسع. وإلى عامله على مصر: احذر أنْ تُخرِّب خِزانتي وخِزانة أخي يوسف، فيأتيَك منّي ما لا قِبَل لك به، ومن اللّه أكثر منه. وقيع في قصة رجل من، البرامكة: أنبتَتْه الطاعةُ وحَصدته المعصية وإلى عامله على فارس: كن منّي على مِثل ليلة البَيات. والى عامل خراسان: إنّ المُلوك يُؤْثَر عنهم الحَزْم. وإلى خزيمة بن خازم، إذ كتب إليه أنه وضع فيهم، السيفَ حين دخل أرض أرمينية: لا أم لك! تقتل بالذَنب مَن لا ذَنب له. وفي قصَّة محبوس: مَن لجأ إلى اللّه نجا. وفي قصة متظلم: لا يُجاوَز بك العدل، لا يُقصرَّ بك دون الإنصاف. وإلى صاحب السِّند، إذ ظهرت العصبية؛ كل من دعا إلى الجاهلية، تَعجلَيَ إلى المنية. وإلى عامله على خراسان: كُل من رفعِ رأسه فأنزله عن بدنه وفي رُقعة متظلّم من عامله على الأهواز، وكان بالمتظلم عارفاً؛ قد وليناك موضعه فتنكَّب سيرته. وفي كتاب بكّار الزًّبيريّ وفي كتاب بكّر الزبيري إليه يخبره بسّر من أسرار الطالبين: جزى اللهّ الفضلَ خيرَ الجزاء فاختياره إياك، وقد أثابك أمير المؤمنين مائة ألف بحسن نيِّتك. وإلى محفوظ صاحب خراج مِصر: يا محفوظ، اجعل خَرج مصر خرجاً وأحداً وأنت أنت. وإلى صاحب المدينة. ضع رجليك على رقاب أهل هذا البَطن، فإنهمِ قد أطالوا ليلي بالسُّهاد، ونَفوا عن عيني لذيذَ الرقاد. ووقِّع إلى السِّنْديِّ بن شاهك: خفِ اللّه وإمامَك فهما نجاتُك. وإلى سُليمان بن أبي جعفر في كتاب وَرد عليه منه يذكر فيه وُثوب أهل دِمشق. استحييتُ لشيخٍ وَلده المَنصور أن يَهْرُب عمّن وَلَدته كِنَدة وطيء، فهلا قابلتهِم بوجهك، وأبديتَ لهم صَفحتك، وكنتَ كمروان ابن عمك إذ خرج مُصلتاً سيفه متمثلًا ببيت الجحّاف بن حُكيم:

مُتقلِّدين صَفائحاً هِنْديةً ... يَتْركن مَن ضربوا كمن لم يولد

فجلَد به حتى قُتل، للّه أم ولدته، وأبٌ انهضه! وكتب متملكُ الروم إلى هارون الرشيد: إني متوجّه نحوك بكل صليب في مملكتي، وكُل بَطل في جندي فوقع في كتابه: سيَعلم الكافر لمن عُقْبى الدَّار. وكتب إليه يحيى بن خالد من الحبس حين أحسَّ بالموت: قد تقدَّم الخَصم! إلى موقف الفَصل، وأنت بالأثر؛ واللهّ الحكم العادل، وستُقدَم فَتعلم، فوقّع فيه الرشيد: الحَكَم الذي رَضيتَه في الآخرًة لك هو الذي أعدى الخَصم في الدنيا عليك، وهو مَن لا يُرد حُكمه، ولا يُصرف قضاؤه.

المأمون وقّع إلى علي بن هشام في أَمر تظلَّم فيه منه: مِن علامة الشَّريف أن يَظلم مَن فوقه ويَظلمه مَن دونه، فأيّ الرجلين أنت؟ وإلى هشام: لا أدْنيك ولك ببابي خَصم. وإلى الرُّستمي في قصة من تظلّم منه: ليس من المروءة أن تكون آنيتُك من ذهب وفضّة، وغريمُك خاوٍ، وجارك طاو. وفي قَصّة متظلم من عمرو بن مسعدة: يا عمرو، اعمر نِعْمَتك بالعدل، فإنّ الجَور يَهْدمها. وفي قصة متظلِّم من أبي عيّاد: يا ثابت، ليس بين الحق والباطل قرابة. وفي قصة متظلم من أبي عيسى أخيه: فإذا نُفخ في الصُور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون. وفي قصة متظلّم من حُميد الطوسيّ: يا أبا غانم، لا تَغترَّ بموضعك من إمامك، فإنك وأخسُّ عَبيده في الحق سيِّان. وإلى طاهر صاحب خراسان: أحمد اللهّ أبا الطيّب إذا أحلّك من خليفته محل نفسه، فما لك مَوضع تسمو إليه نفسُك إلا وأنت فوقه عنده. وفي كتاب بِشْر بن داود: هذا أمان عاقدتُ اللّه عليه، في مُناجاتي إياه. وفي كتاب إبراهيم بن جعفر في فَدَك حين أمره بردّها: قد أرضيتَ خليفة الله في فَدك كما أرضى اللهّ رسولَه فيها. وفي قصة متظلّم من محمد بن الفَضل الطُّوسي: قد احتملنا بَذاءك وشَكاسة خُلقك، فأمَّا ظُلمك للرعيّة فإنا لا نَحتمله. ووقّع إلى بعض عمّاله: طالعْ كل ناحية من نواحيك، وقاصية من أقاصيك، بما فيه استصلاحُها. وكتب إليه إبراهيم بن المهديّ في كلام له: إن غَفرت فبفَضلك، وإن أخذت فبحقّك. فوقع

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا