FluentPlex

The Unique Necklace

مجاوبة الأمراء والرد عليهم

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وقال مُعاوية لِعَقيل بن أبي طالب: إن عليا قد قَطعك ووصلتُك، ولا يُرْضِيني منك إلا أن تَلْعنه عَلَى المِنْبر؟ قال: أفْعل. فإصْعد فَصَعِد، ثم قال بعد أن حَمِد اللّه وأثنى عليه: أيها الناس، إن أميرَ المُؤمنين مُعاوية أمرنيِ أنْ ألْعن علي بن أبي طالب، فالعنوه، فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين، ثم نزل. فقال له مُعاوية: إنك لم تُبين أبا يزيد مَن لعنتَ بيني وبينه؟ قال: والله لا زدتُ حَرفاً ولا نَقَصت آخر، والكلام إلى نية المُتكلَم. الهيثم بن عدي قال: قال مُعاوية لأبي الطُّفيل: كيف وَجْدُك على عليّ؟ قال: وَجدُ ثمانين مُثْكِلا؛ قال: فكيف حُبُّك له؟ قال: حًبّ أم موسى، وإلى اللّه أشْكو التَقْصير. وقال له مرة أخرِى: أبا الطفَيل؟ قال: نعم؟ قال: أنت من قَتلة عُثمان؟ قال: لا، ولكنّي ممن حَضره ولم يَنْصُره؟ قال وما مَنعك مِن نَصْره؟ قال: لم يَنْصُره المُهاجرن والأنصار فلم أنصُره؟ قال: لقد كان حَقُّه واجباً، وكان عليهم أن يَنْصروه؟ قال: فما منعك مِن نُصْرته يا أمير المؤمنين وأنت ابنُ عمّه؟ قال: أو مَا طلبي بدمه نصره له؟ فَضحك أبو الطفيل وقالَ: مَثَلك ومَثَلُ عثمان كما قال الشاعر:

لأعرقنّك بعد المَوْتِ تَنْدُبني ... وفي حَياتي ما زَوَّدْتني زادَا

العُتْبي قال: صَعِد معاويةُ المِنْبر فَوَجد مِن نفسه رِقة، فقال بعد أن حَمِد اللّه وأثنى عليه: أيها الناسُ: إنَ عُمَر ولأني أمراً مِن أمره، فوالله ما غَشَشْتُه ولا خُنْتُه، ثم ولّاني الأمر مَن بعده ولم يجعل بيني وبينه أحداً، فأحسنتُ والله وأسأتُ، وأصبتُ وأخطأت، فمن كان يَجْهلني فإني أعرفه بنفسي. فقام إليه سَلمة بن الخطل العَرجي، فقال: أنصفتَ يا مُعاوية، وما كُنتَ مُنْصفاً. قال: فَغضب مُعاوية، وقال: ما أنتَ وذاك يا أحْدب! واللّه لكأنّي انظر إلى بيتك بمهيعة، وبطُنْب تَيْس، وبطُنْب بهْمة. بفنائه أعنِز عَشرْ، يُحْتلبن في مثل قَوّارة حافر العِيْر، تَهْفو الرحُ منه بجانب، كأنه جناح نسْر. قال: رأيت والله ذاك، في شَرّ زماننا إلينا، واللّه إن حَشْوه يومئذ لحسب غير دَنِس، فهل رأيتني يا معاوية أكلتُ مالاً حراماً أو قتلتُ امرأ مًسلماً؟ قال: وأين كنتُ أراك وأنت لا تَدِبّ إلا في خَمرَ، وأي مُسلم يَعْجِز عنك فَتَقْتله؛ أم في مال تَقوى عليه فَتأكله؟ اجلس لا جلستَ؟ قال: بل اذهب حتى لا تَراني؛ قال: إلى أبعد الأرض لا إلى أقربها، فمضى. ثم قال مُعاوية: رُدّوه عليّ، فقال الناس: يعاقبه؛ فقال له أستغفر اللّه منك يا أحدب، واللهّ لقد بَرَرْتَ في قَرابتك، وأسلمتَ فَحَسُن إِسلامُك، وإنّ أباك لسيد قومه، ولا أبرح أقول بما تُحب، فاقْعُد.

الأوزاعيّ قال: دخل خُريم النَّاعم على مُعاوية فَنَظر إلى ساقَيْه، فقال: أيّ ساقين لو إنّهما على جارية! قال: في مثل عَجِيزتك يا أميرَ المُؤمنين: قال معاوية: واحدةٌ بأخرى والبادي أظلم. دخل عَطاء المُضْحك على عبد الملك بن مَرْوان، فقال له: أما وجدتْ لك أمُك اسماً إلا عطاء؟ قال: لقد استكثرتً من ذلك ما استكثرتَه يا أميرَ المؤمنين، ألا سَمَتني باسم المُباركة، صلوات اللّه عليها، مَرْيم. قال مُعاوية لصُحار بن العبّاس العبديَ: يا أزرق؛ قال: البازي أزْرق؛ قال:

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur