FluentPlex

The Unique Necklace

مجاوبة الأمراء والرد عليهم

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

الأنصار والمهاجرين قَتلوا أباك. وقال الحجّاج لرجل من الخوارج: واللهّ إنك مِن قومٍ أبغِضهم؛ قال له: أدخل اللّهُ أشَدّنا بُغْضاً لصاحبه الجنَة. وقال ابنُ الباهليّ لعمرو بن مَعْد يكرب: إنّ مُهْرَكَ لمُقْرِف؛ قال: هَجين عَرَفَ هَجيناً مثلَه. وقال الحجّاج لامرأة من الخوارج: والله لأعُدَّنَّكم عدًّا ولاحْصُدَنّكم حَصْداً؛ قالت له: اللّه يَزْرع وأنت تَحْصُد، فأين قُدْرة المَخْلوق من الخالق؟ وأنيَ الحجّاج بامرأة من الخَوارج، فقال لأصحابه: ما تَقُولون فيها؟ قالوا: عاجِلْها القَتْلَ أيَها الأمير، قالت الخارجية: لقد كان وزراءُ صاحبِك خَيْرًا من وُزرائكَ يا حجّاج؛ قال لها: ومَن صاحبي؟ قالت: فِرْعون، استشارهم في موسى، فقالوا: أرجِه وأخاه. وأُتي زِيَاد برجل من الخوارج، فقال له: ما تقول فيَّ وفي أمير المؤمنين؟ قال: أمّا الذيَ تُسَمِّيه أميرَ المؤمنين فهو أميرُ المشركين؛ وأما أنت، فما أقول في رَجُل أوَّله لِزنْية وآخره لِدَعْوة؟ فأمَر به فقًتِل وصُلِب. قال الأشعث بن قَيْس لشرُيح القاضي: لَشَدَّ ما ارْتَفَعْت! قال: فهل رأيتَ ذلك ضرًك؟ قال: لا، قال: فأراكَ تَعْرِف نِعمة اللّه عليك وتَجْهلها على غيرك. نازع محمدُ بن الفَضْل بعضَ قَرابته فٍي مِيراث، فقال له: يا بن الزِّنْدِيق؛ قال له: إن كان أبي كما تقوله وأنا مثلًه، فلا يَحِلّ لك أن تُنازعني في هذا الميراث، إِذ كان لا يرث دِينٌ دِيناً.

وأتيَ الحجّاج بامرأة من الخوارج، فجعل يكلِّمها وهي لا تَنْظُر إليه، فقيل لها: الأميرُ يِكلَمكِ وأنت لا تَنْظُرين إليه! قالت: إني لأسْتَحي أن أنظر إلى من لا ينظُر الله إليه. فأمر بها فقُتِلت. لَقي عثمانُ بن عفان علي بن أبي طالب، فَعَاتبه في شيء بلغه عنه، فسكت عنه عليّ؟ فقال له عثمان: ما لك لا تقول؟ قال له علي: ليس لك عندي إلا ما تحب وليس جوابُك إلا ما تَكره. وتكلم الناسُ عند مُعاوية في يزيد ابنه، إذ أخذ له البيعة، وسَكت الأحنفً فقال له: ما لك لا تقول أبا بَحْر؟ قال: أخافُك إن صدقتُ، وأخافُ اللهّ إن كذبتُ. قال مُعاوية يوماً: أيها الناس إن اللّه فَضّل قُريشاً بثلاث، فقال لنبيه عليه الصلاةُ والسلام: وانْذِرْ عَشِيرتَك الأقربين فنحن عشيرته، وقال: وإنّه لِذِكْرٌ لَك ولِقَوْمك فنحن قومُه، وقال: لإيلافِ قُرَيشٍ إيلافهم إلى قوله الذي أطْعَمهم من جُوع أمنهم مِن خَوف ونحن قُريش. فأجابه رجل من الأنصار، فقال: على رِسْلك يا مُعاوية، فإن اللّه يقول: " وكَذّب به قَوْمُك " وأنتم قومُه، وقال: " ولما ضُرِب ابنُ مَرْيم مَثَلاً إذا قَوْمًك منه يَصِدُون " وأنتم قومُه، وقال الرسولُ عليه الصلاةُ والسلام: يا رَبِّ إنّ قوْمي اتّخذُوا هَذَا القُرآن مَهْجُورا، وأنتم قومُه، ثلاثةٌ بِثلاثة، ولو زِدْتنا لزدناك، فأفحمه.

وقال مًعاوية لرجل من اليمن: ما كان أجهلَ قَومك حين مَلّكوا عليهم امرأة! فقال: أجْهلُ من قَومي قومُك الذين قالوا حين دعاهم رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم اللهَم إنْ كان هَذا هُو الحقّ مِن عِندك فأمْطِر عَلينا حِجَارةً مِن السَّماء أوْ ائتنا بِعَذَاب اليم، ولم يقولوا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا إليه.

مجاوبة الأمراء والرد عليهم

قال مُعاوية لجارية بن قُدَامة: ما كان أهْونَك على أهْلِك إذ سَمَّوْك جارية!

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur