FluentPlex

The Unique Necklace

الشباب والصحة

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

فجعلتُ أطلب وصلها بتلطفٍ ... والشَّيْبُ يَغْمِزُها بأنً لا تَفْعلي

وقال آخر:

صَدَّت أمامةُ لمَّا جِئتُ زائرَها ... عنِّي بمَطْروفةٍ إنسانُها غَرقُ

وراعها الشيبُ في رأسي فقلتُ لها ... كذاكَ يَصفرُّ بعد الخُضْرة الوَرَق

وقال محمد بن أميّة:

رأتني الغواني الشّيبُ لاح بعارضي ... فأَعرضنَ عنِّي بالخُدود النّواضِرِ

وكُن إذا أَبْصرنني أو سَمِعْن بي ... دَنَوْن فرقَعن الكُوَى بالمحاجر

وقال العَلويِّ:

عَيرتني بشيب رأسي نَوار ... يا ابنةَ العمِّ ليس في الشّيب عارُ

إنَّما العارُ في الفِرار من الزّح ... ف إذا قِيل أينَ أينَ الفِرار

ومن قولنا في الشّيب:

بِدا وَضَحُ المَشيبِ على عِذَارِي ... وهَل ليلٌ يكونُ بلا نَهارِ

وأِلبسني النُّهى ثوباً جديداً ... وجَرَّدني من الثَوْب المُعار

شرَيت سوادَ ذا ببياض هذا ... فَبدَّلتُ العِمامةَ بالخِمَار

وما بِعْتُ الهوَى بَيْعا بشَرْط ... ولا استثنيت فيه بالخِيَار

ومن قولنا فيه:

قالوا شَبابُك قد وَلَّى فقلتُ لهمٍ ... هل من جديدٍ على كَرِّ الجَديدَيْنِ

صِلْ من هَوِيتَ وإن أبدى مُعاتبة ... فأطيبُ العَيْش وصلٌ بين إلْفَين

وَاقطَعْ حَبَائلَ خِدْنٍ لا تُلاَئمهُ ... فرَّبمَا ضاقَتِ الدُّنيا على اثنين

ومن قولنا فيه:

جارَ المَشيبُ على رَأسي فَغَيَّره ... لمّا رَأَى عندنا الحُكَّامَ قد جارُوا

كأنَما جُنَّ ليلٌ في مَفارقه ... فاعتاقَه من بَيَاض الصُّبْح إسفار

ومن قولنا فيه:

َسوادُ المَرْءِ تُنْفِدُه اللَّيَالِي ... وإِنْ كانت تَصير إلى نَفَادِ

فأَسوده يَعود إلى بَياض ... وأبيضه يَعود إلى سَواد

ومن قولنا أيضاً:

أطلالُ َلهْوك قد أَقوَتْ مَغانيها ... لم يَبْقَ من عَهدها إلا أَثافيها

هذِي المَفَارق قد قامت شواهدُها ... على فَنائِك والدُّنيا تُزَكِّيها

الشَّيبُ سُفْتَجة فيها مُعَنْونة ... لم يَبْقَ إلاّ أن يسحيها

ومن قولنا أيضاً:

ُنجوم في المَفارق ما تَغُور ... ولا يَجْرِي بها فلكٌ يَدُورُ

كأنّ سواد لِمَّته ظلاً ... أغارَ من المَشيبِ عليه نُور

ألا إنَّ القَتِيرَ وَعِيدُ صِدْق ... لنا لو كان يَزْجُرنا القَتير

نذيرُ الموت أرسلَه إلينا ... فكذَّبْنا بما جاء النَّذير

وقُلنا للنُّفوس لعلِّ عُمْراً ... يطول بنا وأطولُه قَصير

متى كُذبتْ مواعدُها وخانت ... فأوَّلُها وآخرُها غُرور

لقد كاد السلوُّ يُميت شَوْقي ... ولكِنْ قَلّما فطم الكبير

كأني لم أَرُق بل لم تَرُقْني ... شموسٌ في الأكِلَّة أو بدُور

ولم ألقَ المُنَى في ظلِّ لَهْوٍ ... بأقمارٍ سحائبُها السُّتور

" ولآخر:

والشّيبُ تَنْغيصُ الصِّبا ... فاقض اللبابةَ في الشَّبابْ

وقال ابن عبّاس: الدنيا الصحّة والشباب. ولبعضهم:

في كل يوم أرى بَيضاء قد طَلَعتَ ... كأنَّما طَلعت في ناظِر البَصرِ

لَئن قصَصْتُكِ بِالمِقْرَاض عن نَظري ... لَمَا قَصصتًكِ عن هَمِّي ولا فِكَري

ولابن المُعتزّ:

جاء المَشيب فما تَعِسْتُ به ... ومَضى الشَّباب فما بُكايَ عليْه

وقال أيضَاَ:

ماذا تُريدين من جَهْلي وقد غَبَرت ... سِنُو شَبابي وهذا الشًيبُ قد وَخَطَا

أرفِّع الشَّعرة البَيْضاء مُلْتقطاً ... فيُصْبِح الشَيبُ للسوداء مُلتقِطا

وسَوفَ لا شَكّ يُعْييِني فأتْركهفطالما أعْمِل المِقْراضَ والمُشُطا "

الشباب والصحة

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur