FluentPlex

The Unique Necklace

وفود دكين الراجز

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

لما هزم المهلب بن أبي صفرة قطري بن الفجاءة صاحب الأزارقة، بعث إلى مالك بن بشير، فقال له: إني موفدك إلى الحجاج فسر، فإنما هو رجل مثل؛ وبعث إليه بجائزة، فردها وقال: إنما الجائزة بعد الاستحقاق، وتوجه. فلما دخل إلى الحجاج؛ قال له، ما اسمك؟ قال: مالك بن بشير؛ قال: ملك وبشارة؛ كيف تركت المهلب؟ قال: أدرك ما أمل وأمن من خاف؛ قال: كيف هو بجنده؟ قال: والد رءوف؛ قال: فكيف جنده له؟ قال أولاد بررة؛ قال: كيف رضاهم عنه؟ قال: وسعهم بالفضل وأقنعهم بالعدل؛ قال: فكيف تصنعون إذا لقيتم عدوكم؟ قال: نلقاهم بحدنا فنطمع فيهم، ويلقوننا بحدهم فيطعمون فينا؛ قال: كذلك الحد إذا لقي الحد؛ قال: فما حال قطري؟ قال: كادنا ببعض ما كدناه؛ قال: فما منعكم من إتباعه؟ قال: رأينا المقام من ورائه خيراً من إتباعه؛ قال: فأخبرني عن ولد المهل؛ قال: أعباء القتال بالليل، حماة السرح بالنهار؛ قال: أيهما أفضل؟ قال: ذلك إلى أبيهم؛ قال: لتقولن؛ قال: هم كحلقة مضروبة لا يعرف طرفاها؛ قال: أقسمت عليك، هل روأت في هذا الكلام؟ قال: ما أطلع الله على غيبة أحداً؛ فقال الحجاج لجلسائه: هذا والله الكلام المطبوع، لا الكلام المصنوع.

وفود جرير

على عبد الملك بن مروان

لما مدح جرير بن الخطفي الحجاج بن يوسف بشعره الذي يقول فيه:

من سد مطلع النفاق عليكم ... أم من يصول كصولة الحجاج

أم من يغار على النساء حفيظة ... إذ لا يثقن بغيرة الأزواج

وقوله:

دعا الحجاج مثل دعاء نوح ... فأسمع ذا المعارج فاستجابا

قال له الحجاج: إن الطاقة تعجز عن المكافأة، ولكني موفدك على أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان، فسر إليه بكتابي هذا. فسار إليه، ثم استأذنه في الإنشاد، فأذن له، فقال:

أتصحو بل فؤادك غير صاحي

قال له عبد الملك: بل فؤادك. فلما انتهى إلى قوله:

تعزت أم حزرة ثم قالت ... رأيت الواردين ذوي امتياح

ثقي بالله ليس له شريك ... ومن عند الخليفة بالنجاح

سأشكر إن رددت إلي ريشي ... وأثبت القوادم في جناحي

ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح

ارتاح عبد الملك وكان متكئاً، فاستوى جالساً، ثم قال: من مدحنا منكم فليمدحنا بمثل هذا أو ليسكت؛ ثم قال له: يا جرير، أترى أم حزرة ترويها مائة ناقة من نعم كلب؟ قال: إذا لم تروها يا أمير المؤمنين فلا أرواها الله. فأمر له بمائة ناقة من نعم كلب كلها سود الحدقة؛ فقال: يا أمير المؤمنين، إنها أباق ونحن مشايخ، وليس بأحدنا فضل عن راحلته؛ فلو أمرت بالرعاء؛ فأمر له بثمانية من الرعاء. وكانت بين يدي عبد الملك صحاف من فضة يقرعها بقضيب في يده؛ فقال له جرير: والمحلب يا أمير المؤمنين، وأشار إلى صحفة منها، فنبذها إليه بالقضيب وقال: خذها لا نفعتك. ففي ذلك يقول جرير:

أعطوا هنيدة يحدوها ثمانية ... ما في عطائهم من ولا شرف

الوفود على عمر بن عبد العزيز

وفود جرير

عن أهل الحجاز على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه

قدم جرير بن الخطفي، على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، عن أهل الحجاز فاستأذنه في الشعر، فقال: ما لي وللشعر يا جرير؟ إني لفي شغل عنه؛ قال: يا أمير المؤمنين، إنها رسالة عن أهل الحجاز؛ قال: فهاتها إذاً؛ فقال:

كم من ضرير أمير المؤمنين لدى ... أهل الحجاز دهاه البؤس والضرر

أصابت السنة الشهباء ما ملكت ... يمينه فحناه الجهد والكبر

ومن قطيع الحشا عاشت مخبأة ... ما كانت الشمس تلقاها ولا القمر

لما اجتلتها صروف الدهر كارهة ... قامت تنادي بأعلى الصوت يا عمر

وفود دكين الراجز

على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur