FluentPlex

The Unique Necklace

وفود عبد الله بن جعفر

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

وفد عبد العزيز بن زرارة على معاوية، وهو سيد أهل الكوفة، فلما أذن له وقف بين يديه، وقال: يا أمير المؤمنين، لم أزل أهز ذوائب الرحال إليك، إذ لم أجد معولاً إلا عليك؛ أمتطي الليل بعد النهار، وأسم المجاهل بالآثار، يقودني إليك أمل، وتسوقني بلوى؛ والمجتهد يعذر، وإذ بلغتك فقطني. فقال معاوية: احطط عن راحتك رحلها.

وخرج عبد العزيز بن زرارة مع يزيد بن معاوية إلى الصائفة فهلك هناك، فكتب به يزيد بن معاوية إلى معاوية، فقال لزرارة: أتاني اليوم نعي سيد شباب العرب؛ قال زرارة: يا أمير المؤمنين، هو ابني أو ابنك؟ قال: بل ابنك؟ قال: للموت ما تلد الوالدة.

أخذ سابق البريري فقال:

وللموت تغدو الوالدات سخالها ... كما لخراب الدار تبنى المساكن

وقال آخر:

للموت يولد منا كل مولود ... لا شيء يبقى ولا يفنى بموجود

وفود عبد الله جعفر على يزيد بن معاوية

المدائني قال: قدم عبد الله بن جعفر على يزيد بن معاوية. فقال له: كم كان عطاؤك؟ فقال له: ألف ألف، قال: قد أضعفاناها لك؛ قال: فداك أبي وأمي، وما قلتها لأحد قبلك؛ قال: أضعفناها لك ثانية. فقيل ليزيد: أتعطي رجلاً واحداً أربعة آلاف ألف! فقال: ويحكم! إنما أعطيتها أهل المدينة أجمعين، فما يده فيها إلا عارية. فلما كان في السنة الثانية قدم عبد الله بن جعفر، وقدم مولى له يقال له نافع، كانت له منزلة من يزيد بن معاوية. قال نافع: فلما قدمنا عليه أمر لعبد الله بن جعفر بألف ألف، وقضى عنه ألف ألف، ثم نظر إلي فتبسم؛ فقلت: هذه لتلك الليلة. وكنت سامرته ليلة في خلافة معاوية وأسمعته فيها فذكرته بها. وقدمت عليه هدايا من مصر كثيرة، فأمر بها لعبد الله بن جعفر، وكان له مائة ناقة، فقلت لابن جعفر: لو سألته منها شيئاً نحتلبه في طريقنا؟ ففعل، فأمر بصرفها كلها إليه. فلما أراد الوداع أرسل إلي فدخلت عليه، فقال: ويلك! إنما أخترك لأتفرغ إليك، هات قول جميل:

خليلي فيما عشتما هل رأيتما ... قتيلاً بكى من حب قاتله قبلي

قال: فأسمعته! فقال: أحسنت والله؛ هات حاجتك. فما سألته شيئاً إلا أعطانيه؛ فقال: إن يصلح الله هذا الأمر من قبل ابن الزبير تلقنا بالمدينة، فإن هذا لا يحسن إلا هناك. فمنع والله من ذلك شؤم ابن الزبير.

الوفود على عبد الملك بن مروان

وفود عبد الله بن جعفر

على عبد الملك بن مروان

قال بديح: وفد عبد الله بن جعفر على عبد الملك بن مروان، وكان زوج ابنته أم كلثوم من الحجاج على ألفي ألف في السر وخمسمائة في العلانية، وحملها إليه إلى العراق، فمكثت عنده ثمانية أشهر. قال بديح: فلما خرج عبد الله بن جعفر إلى عبد الملك بن مروان، خرجنا معه حتى دخلنا دمشق، فإنا لنحط رحالنا إذ جاءنا الوليد بن عبد الملك على بغلة وردة ومعه الناس، فقلنا: جاء إلى ابن جعفر ليحييه ويدعوه إلى منزله. فاستقبله ابن جعفر بالترحيب؛ فقال له: لكن أنت لا مرحباً بك ولا أهلاً؛ مهلاً يا بن أخي، فلست أهلاً لهذه المقالة منك؛ قال: بلى ولشر منها؛ قال: وفيم ذلك؟ قال: إنك عمدت إلى عقيلة نساء العرب، وسيدة بني عبد مناف، ففرشتها عبد ثقيف يتفخذها؛ قال: وفي هذا عتب علي يا بن أخي؟ قال: وما أكثر من هذا؟ قال: والله إن أحق الناس أن لا يلومني في هذا لأنت وأبوك، إن كان من قبلكم من الولاة ليصلون رحمي، ويعرفون حقي، وإنك وأباك منعتماني ما عندكما حتى ركبني من الدين ما والله لو أن عبداً مجدعاً حبشياً أعطاني بها ما أعطاني عبد ثقيف لزوجتها، فإنما فديت بها رقبتي من النار. قال: فما راجعه كلمة حتى عطف عنانه، ومضى حتى دخل على عبد الملك - وكان الوليد إذا غضب عرف ذلك في وجهه - فلما رآه عبد الملك قال: مالك أبا العباس؟ قال: إنك سلطت عبد ثقيف وملكته ورفعته، حتى تفخذ نساء عبد مناف، وأدركته الغير. فكتب عبد الملك إلى الحجاج يعزم عليه أن لا يضع كتابه من يده حتى يطلقها. فما قطع الحجاج عنها رزقاً ولا كرامة يجريها عليها حتى خرجت من الدنيا. قال: وما زال واصلاً لعبد الله بن جعفر حتى هلك.

قال بديح: فما كان يأتي علينا هلال إلا وعندنا عير مقبلة من الحجاج، عليها لطف وكسوة وميرة، حتى لحق عبد الله بن جعفر بالله.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur