FluentPlex

The Unique Necklace

وفود عبد العزيز بن زرارة

نص أصلي Public domain

اقرأ مع القاموس

لما فتحت القادسية على يدي سعد بن أبي وقاص، أبلى فيها عمرو بن معد يكرب بلاء حسناً، فأوفده سعد على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكتب إليه معه بالفتح وأثنى في الكتاب على عمرو. فلما قدم على عمر بن الخطاب سأله عنه سعد؛ فقال: أعرابي في نمرته، أسد في تأمورته، نبطي في جبايته، يقسم بالسوية، ويعدل في القضية، وينفر في السرية، وينقل إلينا حقنا نقل الذرة. فقال عمر: لشد ما تقارضتما الثناء. وكان عمر قد كتب إلى سعد يوم القادسية أن يعطى الناس على قدر ما معهم من القرآن. فقال سعد لعمرو بن معد يكرب: ما معك من القرآن؟ قال: ما معي شيء؛ قال: إن أمير المؤمنين كتب إلي أن أعطي الناس على قدر ما معهم من القرآن؛ فقال عمرو:

إذا قتلنا ولا يبكي لنا أحد ... قالت قريش ألا تلك المقادير

نعطى السوية من طعن له نفذ ... ولا سوية إذ نعطى الدنانير

قال: فكتب سعد بأبياته إلى عمر. فكتب إليه أن يعطى على مقاماته في الحرب.

وفود أهل اليمامة على أبي بكر الصديق

رضي الله عنه

وفد أهل اليمامة على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، بعد إيقاع خالد بهم وقتله مسيلمة الكذاب؛ فقال لهم أبو بكر: ما كان يقول صاحبكم؟ قالوا: أعفنا يا خليفة رسول الله؛ قال: لا بد أن تقولوا؛ قالوا: كان يقول: يا ضفدع، كم تنقين، لا الشراب تمنعين، ولا الماء تكدرين، لنا نصف الأرض ولقريش نصفها، ولكن قريش قوم لا يعدلون. فقال لهم أبو بكر: وحيكم! ما خرج هذا من إل ولا بر، فأين ذهب بكم؟ قال أبو عبيد: الإل: الله تعالى. والبر: الرجل الصالح.

وفود عمرو بن معد يكرب على مجاشع بن مسعود

وفد عمرو بن معد يكرب الزبيدي على مجاشع بن مسعود السلمي - وكانت بين عمرو وبين سليم حروب في الجاهلية - فقدم عليه البصرة يسأله الصلة؛ فقال: اذكر حاجتك؛ فقال له: حاجتي صلة مثلي. فأعطاه عشرة آلاف درهم، وفرساً من بنات الغبراء، وسيفاً جرازاً، ودرعاً حصينة، وغلاماً خبازاً. فلما خرج من عنده، قال له أهل المجلس: كيف وجدت صاحبك؟ قال: لله در بني سليم، ما أشد في الهيجاء لقاءها، وأكرم في اللأواء عطاءها، وأثبت في المكرمات بناءها، والله يا بني سليم لقد قاتلناكم في الجاهلية فما أجبناكم، ولقد هاجيناكم فما أقحمناكم، وقد سألناكم فما أبخلناكم.

فلله مسؤولاً نوالاً ونائلاً ... وصاحب هيج يوم هيج مجاشع

الوفود على معاوية

وفود الحسن بن علي

رضي الله عنهما على معاوية رضي الله عنه

أبو بكر بن أبي شيبة قال: وفد الحسن بن علي رضي الله عنهما على معاوية بعد عام الجماعة، فقال له معاوية، والله لأحبونك بجائزة ما أجزت بها أحداً قبلك، ولا أجيز بها أحداً بعدك، فأمر بمائة ألف.

وفي بعض الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل على ابنته فاطمة، فوجد الحسن طفلاً يلعب بين يديها، فقال لها: إن الله تعالى سيصلح على يدي ابنك هذا بين فئتين عظيمتين من المسلمين.

وفود زيد بن منية

على معاوية رحمه الله

العتبي قال: قدم زيد بن منية على معاوية من البصرة - وهو أخو يعلى بن منية صاحب جمل عائشة ومتولي تلك الحروب، ورأس أهل البصرة، وكان عتبة بن أبي سفيان قد تزوج يعلى بن منية - فلما دخل على معاوية، شكا إليه ديناً لزمه؛ فقال: يا كعب، أعطه ثلاثين ألفاً، فلما ولى قال: وليوم الجمل ثلاثين ألفاً أخرى: ثم قال له: الحق بصهرك - يعني عتبة - فقدم عليه مصر، فقال: إن سرت إليك شهرين أخوض فيهما المتالف، ألبس أردية الليل مرة، وأخوض في لجج السراب أخرى، موقراً من حسن الظن بك، وهارباً من دهر قطم، ودين لزم، بعد غنى جدعنا به أنوف الحاسدين، فلم أجد إلا إليك مهربا، وعليك معولاً؛ فقال عتبة: مرحباً بك وأهلاً، إن الدهر أعاركم غنى، وخلطكم بنا، ثم استرد ما أمكنه أخذه، وقد أبقى لكم منا ما لا ضيعة معه، وأنا واضع يدي ويدك بيد الله. فأعطاه ستين ألفاً، كما أعطاه معاوية رحمه الله.

وفود عبد العزيز بن زرارة

على معاوية رحمه الله

العتبي عن أبيه قال:

مرّر المؤشر فوق أي كلمة في هذه الصفحة لترى معناها

مع حساب مجاني، مرّر المؤشر فوق أي كلمة في المكتبة لترى معناها، واستمع إليها مقروءة بصوت عالٍ، واحفظ الكلمات لمراجعتها في مواعيد تناسب ذاكرتك، واعرف مقدار ما تعرفه من كل كتاب.

أنشئ حسابًا مجانيًا