FluentPlex

The Unique Necklace

المضحكات

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

ولقي رجل امرأة جميلة فجعل يتعرضها، وألح عليها، فدخلت درباً وكشفت عن وجه قد شاكر البدر حسنه وقالت له: انظر ما يسخن عينك، ويقوم له أيرك، وينيكه غيرك.

وهنأ رجل رجلاً في عرسه، فقال: باليمن والبركة، وشدة الحركة، والظفر في المعركة.

الهيثم بن عدي قال: بينا أنا بكناسة الكوفة إذا برجل مكفوف البصر قد وقف على نخاس من نخاسي الدواب، فقال له: أبغي حماراً ليس بالصغير المحتقر، ولا بالكبير المشتهر، إذا خلا له الطريق تدفق، وإذا كثر الزحام ترفق، وإن أقللت علفه صبر، وإن أكثرته شكر، وإذا ركبته هام، وإن ركبه غيري نام. قال له النخاس، يا عبد الله، اصبر فإذا مسخ الله القاضي حماراً أصبت به حاجتك إن شاء الله.

قال: ودخل رجل السوق في شراء فرس، فقال له النخاس: صفه لي. فقال: أريده حسن القميص، جيد الفصوص، وثيق العصب، نقي القصب، يشير بأذنيه، ويتشوف برأسه، ويخطر بيديه، ويدحو برجليه، كأنه موج في لجة، أو سيل في حدور، أو منحط من جبل. فقال له النخاس: نعم كذلك كان صلوات الله عليه. قال: إنما أصف لك فرساً، قال: ما حسبتك إلا في وصف نبي منذ اليوم.

قال: ودخل أبو نخيلة اليمن فلم ير بها أحداً حسناً، ورأى نفسه وكان قبيحاً أحسن من بها، فقال:

لم أر غيري حسناً ... منذ دخلت اليمنا

ففي حر أم بلدة ... أحسن من فيها أنا

محمد بن إسحاق قال: قال سفيان بن عيينة: دخلت الكوفة في يوم فيه رذاذ من مطر، فإذا أنا بكناس قد فتح كنيفاً، ووقف على رأس البئر، وهو يقول:

بلد طيب ويوم مطير ... هذه روضة وهذا غدير

ثم قال لصاحبه: انزل فيها. فأبى عليه، فنزل وهو يقول:

لم يطيقوا أن ينزلوا ونزلنا ... وأخو الحرب من أطاق النزولا

الأصمعي قال: بينا أنا سائر بالفيفاء، إذ سمعت صوتاً يقول:

جنبوني ديار هند وسعدى ... ليس مثلي يحل دار الهوان

قال: فالتفت يمنة ويسرة فإذا أنا بالصوت يخرج من حش، فأقبلت حتى وقفت عليه، فإذا بحشاش وبيده كأس، فقلت: يا سبحان الله، أنت في بيت عذرة وتقول:

ليس مثلي يحل دار الهوان

فإنى لك، وأي هوان أكثر مما أنت فيه؟ قال: فرفع رأسه إلي وقال:

لا تلمني فإنني نشوان ... أنا في الملك ما سقتني الدنان

فقلت: ما هو إلا كقول الآخر:

من قر عيناً بعيشه نفعه

ولعلي بن الجهم:

أعظم ذنبي عندكم ودي ... فليت هذا ذنبكم عندي

يا حسرتا أهلك وجداً بمن ... لا يعرف الشكوى من الوجد

حماد الرواية قال: أتيت مكة فجلست في حلقة منها، فيها عمر بن أبي ربيعة القرشي، وإذا هم يتذاكرون العذريين وعشقهم وصبابتهم، فقال عمر بن أبي ربيعة: أحدثكم عن بعض ذلك، كان لي خليل من عذرة يكنى أبا مسهر وكان مستهتراً بأحدايث النساء، يصبو بهن وينشد فيهن، على أنه كان لا عاهر الخلوة، ولا حديث السلوة، وكان يوافي الموسم في كل سنة، فإذا أبطأ ترجمت له الأخبار، واستوقفت له السفار.

وإنه راث عني سنة من ذلك خبره، حتى قدم وفد عذرة، فأتيت القوم أنشد صاحبي فإذا رجل يتنفس الصعداء، فقال: أعن أبي مسهر تسأل؟ قلت: نعم. قال: هيهات هيهات! أصبح والله أبو مسهر لا حياً فيرجى ولا ميتاً فينسى، ولكنه كما قال الشاعر:

لعمرك ما حبي لأسماء تاركي ... صحيحاً ولا أقضي به فأموت

فقلت: وما لذي به؟ قال: كمثل الذي بك، من انهماككما في الضلال، وجركما أذيال الخسار، كأنكما لم تسمعا بجنة ولا انر. قلت: فما أنت منه يا ابن أخي؟ قال: أخوه. قلت: والله إنك وأخاك كالوشي والبجاد، لا يرقعك ولا ترقعه. ثم انطلقت وأنا أقول:

أرائحة حجاج عذرة روحة ... ولما يرح في القوم قيس بن مهجع

خليلي يشكو ما يلاقي من الهوى ... ومهما يقل أسمع وإن قلت يسمع

ألا ليت شعري أي شيء أصابه ... أمن زفرات هجن من بين أضلع

فلا يبعدنك الله خلاً فإنني ... سألقى كما لاقيت في الحب مصرعي

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur