( سقط : بيت الشعر )
قريح بتغريد الحمام إذا بكتوإن هب يوما للجنوب نسيم
وقال المجنونُ أو غيره :
ولو لم يَهجْني الرائحون لَهاجَنيحمائمُ ورقٌ في الدِّيار وُقوعُ
تجاوَبْنَ فاستبْكَيْنَ من كان ذا هوىنوائحُ لا تجري لهنَّ دُموعُ
وقال الآخر :
ألا يا سَيَالاتِ الدَّحائلِ باللِّوىعليكنَّ من بَين السَّيالِ سلامُ
أرَى الوَحْشَ آجالاً إليكنَّ بالضحىلهنَ إلى أفيائكنَّ بُغامُ