كانت لنا من غَطفانَ جارَهْكأنها من دَبَل وشاره
والحلْي حلْيِ التِّبر والحِجارَهمَدْفَعُ مَيثاءَ إلى قَرَارَهْ
إيَّاكِ أَعني واسمعي يا جاره وقال بشَّار :
وحديثٍ كأنَه قِطَعُ الرَّوضِ وفيه الحَمْراء والصَّفراءُ
) ( الفطن وفَهم الرَّطَانات . . ) ( والكنايات والفهْم والإفهام ) ( حديث المرأة التي طرقها اللصوص ) الأصمعي قال : كانت امرأة تنزِل متنحِّية من الحيّ وتحبُّ العُزلة وكان لها غنَمٌ فطرقها اللُّصوص فقالت لأمَتها : اخرُجي مَنْ هاهنا