قال : فلم يَدَعْ معنًى مِنْ أجلِه يُخصِب الوادي ويعتمُّ نبتُه إلاّ ذكره وصدق النمر .
وقال الأسديُّ في ذِكر الخِصْب ورطوبة الأشجار ولدونة الأغصان وكثرة الماء :
وَكأنَّ أرْحُلَنا بجوِّ مُحَصَّبٍبِلِوى عُنيزةَ من مَقيل التَّرمُسِ
في حيثُ خالَطَتِ الخُزَامى عَرْفَجاًيأتيك قابِسُ أهله لم يُقْبَسِ
ذهب إلى أنَّه قد بَلغَ من الرُّطوبة في أغصانه وعيدانه أنَّها إذا حُكَّ بعضها ببعضٍ لم يقدح وفي شبيهٍ بذلك يقول الآخر وذهب إلى كثرة الألوان والأزهار والأنوار :