شعر لأنس بن إياس وقال : ولما وَلِي حارثَة بنُ بَدْرٍ سُرَّق كتب إليه أنَسُ بن أبي إياسٍ الدُّيلي :
أحارِ بنَ بَدْرٍ قَد وَلِيتَ وِلايةًفكُنْ جُرَذاً فيها تَخُونُ وتَسْرِقُ
وباهِ تميماً بالغِنى إنَّ للِغِنىلساناً به المرءُ الهَيُوبَةُ يَنْطِقُ
ولا تحقِرَنْ يا حارِ شيئاً ملكتهفَحظُّك من ملك العراقَين سُرَّق
فإنَّ جميعَ النَّاسِ إمَّا مُكذَّبٌيَقُول بَما يَهوَى وإمَّا مصَدَّقُ
يقولون أقوالاً ولا يَعرِفُونهاولو قيل هاتُوا حقِّقوا لم يحقِّقوا
وقال بعض الأعراب :
فلمَّا رَأَينا القوم ثاروا بَجَمْعهِمْرَعيْنَا الحديثَ وهو فِيهمْ مُضَيَّعُ
وأدْرَكَنَا من عِزِّ قَيسٍ حفيظةٌولاخيْرَ فيمن لا يضرّ وينْفَعُ
)