ورابت رجالاً مِنْ رجال ظُلامةًوعُدَّتّْ ذُحولٌ بينهم وذنوبُ
ونُصّتْ رِكابٌ للصِّبا فَتَرَوَّحَتْلهنَّ بما هاج الحبيبَ خبيبُ
وطَنَّ فناءُ الحيِّ حتَّى كأنَّهرَحى مَنْهَلٍ مِنْ كَرِّهِنّ نحيب
فلو قَدْ تَوَلَّى النَّبتُ وامتيرَت القُرىوحَنَّتْ رِكابُ الحيِّ حِينَ تثوب
وصاَرَ غَبُوقَ الخَود وهي كريمةٌعلى أهلها ذو جُدَّتينِ مَشُوب
وصار الَّذي في أنْفِه خُنزوانَةٌينادَى إلى هادي الرَّحى فيجيبُ
أولئك أيَّامٌ تُبَيِّنُ ما الفَتَىأكابٍ سُكَيْتٌ أمٌْ أشمُّ نجيبُ