وفي هذا المعنى يقول حسَّان أو ابنُه عبدُ الرحمن بن حسَّان :
إنَّ شَرْخَ الشَّبابِ والشَّعَرَ الأسْودَ ما لَمْ يُعَاصَ كانَ جُنونَا
إنْ يكُنْ غَثَّ مِنْ رَقاشِ حَدِيثٌفبِما نأكُلُ الحديثَ سَمِينا
وفي شبيهٍ بذلك قول الشَّنْفَرَى :
فدَقَّتْ وجلَّتْ واسْبَكَرَّتْ وأُكْمِلتْفول جُنَّ إنْسانٌ مِنَ الحُسْنِ جُنّتِ
وقال القُطاميُّ حين وصف إفراط ناقَتِه في المرَح والنَّشاط :
يَتْبَعْن ساميةَ العَينَينِ تحسَبُهامَجْنُونَةً أو تُرَى ما لا تَرَى الإبلُ
)
وقال ابنُ أحَمرَ في معنى التشبيه والاشتقاق :
بِهَجْلٍ من قَساً ذَفرِ الخُزَامىتداعى الجِرْبِياءُ به الحنينا