هُمُ أحمَواْ حِمَى الوَقَبَى بضَرْبٍ يُؤَلِّف بينَ أشْتَاتِ المَنُونِ فنَكَّبَ عنهمُ دَرْءَ الأعادِي وَدَاوَوْا بالجُنُونِ من الجنونِ وقال ابن الطَّثريَّة :
أو لاختطبتُ فإني قد هممت بهبالسّيف إن خطيب السَّيفِ مَجْنُونُ
وقالَ آخر :
حمراءُ تامِكة السَّنامِ كأنَّهاجَمَلٌ بِهَودجِ أهْلِهِ مَظْعُون
جادَتْ بها يَومَ الوَداعِ يَمينهكِلْتاَ يَدَيْ عَمْرو الغَدَاةَ يَمينُ
ما إنْ يجود بمثْلها في مثلِهإلاَّ كَرِيمُ الخِيمِ أو مجْنُونُ