لقوا مثلَهم فاستهزَموهمْ بدعوةٍدعَوْها وكيعاً والرِّماحُ بهم تجري
وأما قول الشاعر : تخامل المحتد أو هزام فإنَّما ذَهبَ إلى أنَّ الدَّعوة إذا قام بها خامل الذِّكر والنسب فلا يحسُده من أكفائه أحدٌ وأما إذا قام بها مذكورٌ بيُمن النَّقيبة وبالظَّفَر المتتابع فذلك أجود ما يكون وأقرَبُ إلى تمام الأمر .
وقال الفرزدق :
تَصرَّم منّي وُدّ بكرِ بنِ وَائلٍوما كان وُدِّي عَنْهُمُ يتصرَّمُ
قوارصُ تأتِيني ويحتقرونهاوقَدْ يَملأ القَطْرُ الأناءَ فَيُفْعَمُ
وقال الفرزدق :
وقالتْ أُراه واحداً لا أخَا لَهُيؤمِّله في الوَارِثينَ الأباعدُ