وإنْ تَودَّدْتَهم لانُوا وإن شُهِموا كشفْتَ أذمَار حربٍ غَيرَ أغمارِ مَن تَلْقَ مِنْهُمْ تَقُلْ لاقَيتُ سَيِّدَهُمْ مِثْلُ النُّجوم التي يسري بها السَّاري وقال رجلٌ ْ من بني نهشل :
إنِّي لمِنْ مَعْشر أفْنَى أوائلَهُمْقيلُ الكُماةِ ألا أَينَ المحامُونا
لو كانَ في الألف منَّا واحدٌ فدَعَوْامَنْ فارسٌ خالَهُمْ إيّاهُ يَعنُونا
وليسَ يَذْهَبُ مِنّا سَيِّدٌ أبَداًإلاَّ افتلَيْنا غُلاماً سَيِّداً فِينا
وفي المعنى الأوّل يقول النّابغة الذُّبيانيّ : )
وذاكَ لأنَّ اللّهَ أعطاك سُورَةًترَى كُلَّ مُلْكِ دُونها يَتَذَبْذَبُ
بأنَّك شمسٌ والملوك كواكبإذا طَلَعتَ لم يَبْدُ منهنّ كَوكَبُ
وأتيتُ حَيّاً في الحروب محلُّهموالجيشُ باسم أبيهمُ يُستَهزَمُ
وفي ذلك يقول الفرزدق :
لتَبْك وكيعاً خيلُ ليلٍ مُغيرةٌتَساَقى السِّمامَ بالرُّدَيْنِيَّة السُّمْرِ