وقال أيضاً :
وكنتُ امرأً هَيَّابَةً تَسْتَفِزّنيرضاعي بأدنى ضجْعَةٍ أستلينُها
أُوافي أميرَ المؤمنين بِهمَّةٍتَوَقَّلُ في نَيلِ المَعالي فنُونُها
رَعى أُمَّةَ الإسلامِ فهو إمامُهاوأدَّى إليها الحقَّ فهو أمينُها
ويَستَنتج العقماء حتَّى كأنماتَغَلْغَلَ في حيثُ استَقَرَّ جنينُها
وما كل مَوصوفٍ لَهُ يَهتَدِيولا كل مَن أَمَّ الصُّوَى يَسْتَبِينُها
مُقيمٌ بمستنِّ العُلا حيثُ تَلتَقيطوارفُ أبكارِ الخُطُوبِ وعُونُها
وقال الحسن بن هانئ :
قُولاَ لهارُون إمامِ الهدَىعندَ احتِفالِ المجلِسِ الحاشد
نَصيحةُ الفَضْلِ وإشفاقُهُأخلَى لَهُ وجهَكَ مِن حَاسد
بصادِق الطاعةِ ديَّانِهاوواحد الغائب والشاهد