الشِّعرُ لبُّ المرْءِ يَعْرِضهوالقَوْلُ مِثلُ مَوَاقِعِ النَّبْلِ
منها المقصِّر عَن رَمِيَّتِهونَوَافذٌ يذهَبنَ بالخَصل
( أبياتٌ للمحدَثينَ حِسانٌ ) وأبياتٌ للمحْدَثين حِسَان قال العَتَّابيّ :
وَكَمْ نِعمةٍ آتاكها اللّهُ جَزْلَةًمُبرَّأَةً مِنْ كُلِّ خُلْقٍ يَذِيمُها
فَسلطتَ أَخلاقاً عليها ذمِيمةًتَعَاوَرنها حَتَّى تَفَرَّى أدِيمها
وكنتَ امرأً لو شِئتَ أنْ تَبْلُغَ المدَىبَلَغت بأدنى نِعمَة تَسْتَدِيمُها
ولكنْ فِطامُ النَّفْسِ أعسر محمَلاًمِنَ الصَّخرَةِ الصّمَّاء حِين ترُومُها