فإنَّ وراءَ الحيِّ غِزْلانَ أيْكةٍمُضَمَّخَةً آذانُها والغدائرُ
وإنَّكم إذ تخنُقون نفوسَكملكمْ تحتَ أظْلاَلِ العِضَاهِ جرائرُ
ونحنُ صبَحْنا عامراً في دِيارِهاعُلالَة أرماحٍ وعَضْبا مُذَكَّرا
بكلِّ رقيقِ الشَّفْرتين مُهَنَّدٍولَدْنٍ من الخَطِّيِّ قد طرَّ أسمَرَا
عجِبت لهم إذ يخنقُوُن نفوسَهمومَقْتَلهمْ عند الوغَى كان أعذرا
يَشُدُّ الحليمُ منهم عَقْدَ حبلهألاَ إنَّما يأتي الذي كان حُذِّرَا