وإن شاكراً طافتْ به وتمسَّحَتْبأعواد ذاوٍ دبرت لا تساعف
ودَانَتْ بِهِ لابن الزُّبيرِ رقابُناولا غَبْنَ فيها أو تُحَزُّ السَّوالِفُ
وأحسبُ عُقباها لآلِ محمَّدٍفَيُنْصَرُ مَظلومٌ ويأمن خائفُ
ويجمَعُ ربى أُمَّةً قَدْ تَشَتّتَتْوهاجتّْ حُروبٌ بينَهُمْ وحَسَائِفُ
أبو عبيدة : الحسيفة الضغينة وجمعها حسائف .
من قتل نفسه بيده وما أكثر من قتل نفسَهُ بيده إمَّا لخوف المُثْلة وإمَّا لخوف التعذيب والهوان وطولِ الأسر وقد كان الحكمُ بن الطُّفيل أخو عامر بن الطفيل وأصحابُه خنَقُوا أنفسَهم في بعض الأيام فعُيِّروا بذلك تعييراً شديداً فقال خُراشة بن عامر بن الطفيل :
وقُدْتَهم للموت ثُمَّ خَذَلْتَهُمْفَلا وألتْ نفسٌ عليك تحاذرُ
فهلْ تبلِغنِّي عامراً إنْ لَقِيتَهأسلِّيتَ عن سلمان أم أنتَ ذاكرُ