تَلَعْثَمَ أنْ ركِبها وقد كنتُ قرأتُ في بعض الكتب أنَّها تلتحم فَفَوَّقت سهْمِي وهما ينظران إليّ فلمَّا لم أرَ عندهما نكيراً حقَّقَ ذلك عندي ما كان في الكتاب من تلاحُمِهما فَمشَيْت إليهما بسَيفي حتَّى قتلتهما . ( لقاح الكلاب والخنازير ) قال : ومما يُعَدُّ للكلاب أنَّها كثيراً ما تُلقحُ وتَلقَح لحال الدِّفء أو الخِصب والكلبُ والخنزير في ذلك سواء ولا يكاد غيرُهما من الأصناف يتلاقح في ذلك الزمان فالكلبُ كما ترى ينازع أيضاً مواضع الإساءة والمحاسن في جميع الحيوان .
أسوأ ما يكون الحيوان خلقاً قال : وإناثُ الكلاب تصعُب أخلاقُها إذا كانَ لها جِراء وكلُّ شيء له بَيضٌ أو جِراء أو فِراخٌ فأسوأُ ما يكون خُلقاً وأنزقُ وأكثرُ ما يكون أذًى وأعْرَمُ إذا كان كذلك إلاَّ إناث البقَر . والكلب كلما كان أسنَّ كانَ صوتُه أجهرَ وأغلظ .