أرَى العِلباء كالعِلباءِ لا حُلوٌ ولا مرُّ
وقال الآخر :
عَيَّرتني يا ثكلتْني أمِّيأسْود مثل الجُعَل الأحمِّ
ينطَحُ عُرْضَ الجبَلِ الأصمِّليس بذي القَرْنِ ولا الأجمِّ
وإذا كان الرجلُ أبرعَ الناس بَراعةً وأظهَرهم فضلاً وأجمعهم لخصال الشرف ثمَّ كانت كلُّ خَصلةٍ مساويةً لأختها في التَّماِم ولم تغِلب عليه خصلة واحدة فإنَّ هذا الرَّجل لا يكادُ يوصف إلاَّ بالسيادة والرياسة خاصّة إذا لم يكن له مسندٌ عما يكون هو الغالب عليه وقالوا فيما يشبِه ما ذكرنا وإن لم يكن هو بعينه قال الشاعر :