وقال بَعْضُ من ارتجز يوم جَبَلة :
أنا الْغُلاَمُ الأعسَرْالخيرُ فيَّ والشرّ
والشرُّ فيّ أكثرْ وقال عبدُ الملك بن مروان لزُفَر بن الحارث وقد دخل عليه في رجالاتُِ قيس : ألستَ امرأً مِن كندة قال : وما خيرُ مَن لا يُتَّقى حَسَداً ويُدعَى رغبة وقال ثُمامة : الشُّهرة بالشرِّ خيرٌ من أن )
لا أُعرفَ بخير ولا شّر أمارات النباهة وكان يقال : يُستَدَلُّ على نباهة الرَّجل من الماضين بتَبايُنِ الناس فيه وقال : ألا ترى أن عليّاً رضيَ اللَّه تعالى عنه قال : يَهلك فيَّ فئتان : محبٌّ مُفرط ومبغض مُفرط وهذه صفة أنبَهِ الناس وأبعدهِم غايةً في مراتب الدِّين وشرَف الدنيا ألا ترى أن الشاعر يقول :