ولا العنقاء ثعلبة بن عمرودِماءُ القَومِ للكَلْبَى شِفاءُ
وفي الكلب يقول الأعشى :
أُراني وعَمْراً بيننا دَقُّ مَنْشِمٍفلم يبق إلاًّ أنْ يُجَنَّ وأكلبا
ألا ترى أنَّه فرَّق بينهما ولو كان كما قال لبيد بن ربيعة :
يَسْعَى خُزيمةُ في قومٍ ليهلكهمْعلى الحمالة هل بالمرء مِن كلَبِ
لكان ذلك على تأويل ما ذهبوا إليه جائزاً وقال الآخر :
وأمْرَ أميري قد أطَعتمْ فإنَّّ ماكَواه بَنارٍ بينَ عينيه مُكلبُ
وهذا عندي لا يدخل في الباب الأوَّل وقد جعلوه منه .
قال صاحبُ الكلب : وزعمتم أنّه يبلغُ من فضل قوَّة طباع الدِّيك في الإلقاح أنَّه متى سفد دجاجة وقد احتشت بيضاً صغاراً من نتاج الرِّيح