معنى أنَّ الدَّم الكريم هو
كَلِبٌ مِن حِسِّ ما قد مسَّهُوأفانين فُؤاد مُخْتَبلْ
وعلى معنى قوله : كَلِبٌ بِضرْبِ جَماجمِ ورِقابِ فإذا كَلِبَ من الغيظ والغضب فأدرك ثأره فذلك هو الشفاء من الكلَب وليس أنَّ هناك دماً في الحقيقة يُشربُ ولولا قول عاصم بن القرِّيَّة : والنِّطاسيُّ واقفُ لكان ذلك التأويلُ جائزاً وقول عوف بن الأحوص :