وقال مزرِّد بن ضرار :
فإن آبَ سارٍ أسمَعَ الكلبَ صوتَهأتى دون نَبْحِ الكلبِ والكلب دائبُ
وقال بشَّار بنُ برْد :
سقَى اللّه القِباب بتلِّ عبديوبالشرقين أَيَّامَ القِبابِ
وأياماً لنا قَصُرَتْ وطالتْعلى فُرعان نائمَةَ الكلابِ
)
وقال رجل من بني عبد اللّه بن غَطفان :
إذا أنتَ لم تستَبْقِ وُدَّ صحابةٍعلى دَخن أكثرت بثَّ المعاتِبِ
وإنِّي لأستبقي امرأ السَّوءِ عُدَّةًلعدْوَة عِرِّيضٍ من الناس جانبِ
أخاف كلابَ الأبعدين ونبحهَاإذا لم تجاوبْها كلابُ الأقارِب
وقال أُحيحة بن الجُلاح :
ما أحْسَنَ الجِيدَ من مُليكةَ واللبَّاتِ إذ زانها ترائبُها
يا ليتني ليلة إذَا هجع النَّاسُ ونامَ الكلابُ صاحبُها
وقلتَ : وفي الكلب قذارةٌ في نفسه وإقذاره أهله لكثرة سُلاحه وبوله على أنّهُ لا يرضى بالسُّلاح على السطوح حتَّى يحفر ببراثنه وينقب بأظافره وفي ذلك التخريب .