وَقَدْ هَرَّتْ كلابُ الحَيِّ مِنَّاوشَدَّ بِنَا قَتَادَةَ مَنْ يَلِينَا
وقال بعض العلماءِ : كلاب الحيّ شعراؤهم وهم الذين ينبحون دونَهم ويحمون أعراضَهم وقال آخرون : إن كلابَ الحَيِّ كلُّ عقورٍ وكلُّ ذي عُيون أربع .
وأما قوله :
لَعَمْرُكَ ما خَشِيتُ على أُبَيٍّرِماحَ بني مقيِّدةِ الحمِارِ
ولكنِّي خَشِيت على أُبَيٍّرِمَاحَ الجنّ أو إيَّاكَ حارِ
فالطَّواعين هي عند العرب رماح الجن وفي الحديث : إنَّ الطاعونَ وخْز مِنَ الشيطان .
وقال أبو سلمى :
لا بدَّ للسُّودَد من أرماحِومن سفيهٍ دائمِ النُّباحِ
ومن عَدِيدٍ يُتَّقَى بالرَّاحِ )
وقال الأعشى :
مِثْل أيَّامٍ لَنَا نعْرِفُهَاهَرَّ كلبُ النَّاسِ فيها ونَبَحْ
رُزُنُ الأحْلاَمِ في مجلسِهمْكلّما كَلْبٌ من الناسِ نَبَحْ