والدَّواء : اللبن فلذلك تصير الفرس إذا ألقت شعرها وطرّت تستديل هذا اللون .
وقال خالد بن الصقْعب النَّهديّ :
كأنَّ عرينَ أيكَتِه تَلاَقَىبه جَمْعَانِ من نَبَطٍ ورُومِ
نُباحُ الهدْهدِ الحَوْلِيِّ فيهكَنَبْح الكَلْبِ في الأَنَس المقُيمِ
ويقال إنَّ الهدهد ينبَحُ وربَّما جعلوا الهُدْهُدَ الذي ينبح الحمامَ الذكر قال الشاعر وهو يصف الحمام الذَّكَرَ كيف يصنع فيها :
وإذا استترن أرَنَّ فيها هُدهُدٌمثْلُ المَدَاكِ خَضَبْتَهُ بِجِسادِ
وقال طُفيل في النُّبوح والمجاعات :
وأشْعَث تَزْهَاه النُّبوح مُدَفَّعٍعن الزَّادِ ممَّا جَلّف الدهرُ مُحْثَلِ
وقال الجعديّ :
فلما دَنونا لصَوتِ النُّباحوَلا نُبْصِرُ الحيِّ إلاّ التماسَا
وقال ابن عبدل :
آليتُ إذ آليتُ مجتهداًورفعتُ صَوتاً ما به بَحَحُ
لا يُدْرِكُ الشعراءُ منزلَتيفي الشعر إنْ سكَتَوا وإنْ نَبَحُوا
وقال عمرو بن كلثوم :