رأي في أبي حنيفة وسئل حَفص بن غِياث عن فقه أبي حنيفة فقال : أعلم الناس بما لم يكنْ وأجهلُ الناس بما كان .
وقالوا في قوله تعالى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيم قالوا : النعيم : الماءُ الحارُّ في الشتاء والبارد في الصيف .
الصَّرورة ومن الأسماء المحدَثة التي قامت مقامَ الأسماء الجاهليَّة قولهم في الإسلام لمنْ لم يحجّ : صَرورة .
وأنتَ إذا قرأتَ أشعارَ الجاهليَّة وجدتَهم قد وضعوا هذا الاسمَ على خلافِ هذا الموضع قال ابن مَقرومٍ الضَّبّيّ :
لو أنَّها عَرَضَتْ لأَشْمَطَ رَاهبٍعَبدَ الإله صَرُورةٍ مُتَبَتِّلِ
لدنا لبَهْجَتِها وحُسْنِ حَدِيثِهاولَهَمَّ من تامُورِه بتنَزُّل
والصرورة عندهم إذا كانَ أرفعَ الناسِ في مراتب العبادة وهو اليومَ اسمٌ للذي لم يَحجَّ إمّا لعجزٍ وإمَّا لتضييعٍ وإمَّا لإنكار فهما مختلفان كما ترى . )