خراسان فقرَع الباب فقال عمرو : مَن هذا فقال : رجلٌ غريبٌ قدِم عليك يلتمس العلم فقام له ففتح له الباب فلمَّا وجدْتُ فرجةً أردت أن ألجَ الباب فدفَع البابَ في وجهي بعُنف فأقمتُ عنده أيَّاماً ثم قلت في نفسي : واللّه إنِّي يومَ أتغضَّب على عمرو بن عُبيد لَغَيرُ رشيدِ الرأي فأتيتُ البابَ فقرعته عليه فقال : )
وقال رجل عند الشَّعبيّ : أليس اللّه قال كذا وكذا قال : وما عَلَّمَك وقال الربيع بن خُثَيم : اتَّقُوا تكذيب اللّه ليتَّق أحدكم أن يقولَ قال اللّه في كتابه كذا وكذا فيقول اللّه كذبتَ لم أقلْه .
وقال عمر بن الخطَّاب رضي اللّه عنه : لا يقل أحدُكم أهرِيقُ الماء ولكن يقول أبول .
وسأل عمرُ رجلاً عن شيءٍ فقال : اللّه أعلم فقال عمر : قد خَزينا إن كُنَّا لا نعلم أنَّ اللّه أعلم إذا سُئِلَ أحَدُكم عن شيءٍ فإن كان يعلمه قاله وإن كان لا يعلمه قال : لا علم لي بذلك .
وسمعَ عمر رجلاً يدعو ويقول اللهمَّ اجعلْني من الأقلِّين قال : ما هذا الدعاءُ قال : إنِّي سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول : وقليلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورَ وقال : وَمَا آمَنَ مَعَهُ إلاَّ قَلِيلٌ قال عمر : عليك من الدعاءِ بما يُعرَف .
وكره عمر بن عبد العزيز قولَ الرجل لصاحبه : ضعْه تحت إبطِك وقال :