أبيتُ أهوِي في شياطينَ تُرِنّمختلفِ نجِارُهمْ حِنٌّ وجنّ
ما ورد من الحديث والخبر في قتل الكلاب وعن أبي عنبسة عن أبي الزبير عن جابر : قال : أمرنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب حتى أن المرأة لتقدم بكلبها من البادية فنقتله ثم نهانا عن قتلها وقال : عليكم بالأسود البهيم ذي النكتتين على عينيه فإنه شيطان .
وعن أبي الزبير عن جابر قال : أمرنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب فكنا نقتلها كلها حتى قال : إنها أمة من الأمم فاقتلوا البهيم الأسود ذا النكتتين على عينيه فإِنه شيطان وعبد اللّه وأبو بكر ابنا نافع عن ابن عمر ونافع عن أبي رافع قال : أمرَني رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أنْ أقتلَ الكلاب فكُنَّا نقتُلُها فانتهيت إلى ظاهر بني عامر وإذا عجوزٌ مسكينة معها كلب وليس قربها إنسان فقالت : ارجعْ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأخبره أنَّ هذا الكلبَ يُؤنِسني وليس قربي أحد فرجع إليه فأخبره فأمر أن يقتلَ كلبها فقتله وقال في حديث آخر : إنَّه لمَّا فرَغ من قتل كلاب المدينة وقتلِ كلْب المرأة قال : الآنَ استرحْت قالوا : فقد صحَّ الخبرُ عن قتل جميع الكلاب ثمَّ صحَّ الخبر بنسخ بعضه وقتل الأسود البهيم منها مع الخبر بأنَّها من الجنّ والحنّ وأنَّ أمَّتين مُسِختا وهما الحيَّات والكلاب .