فبحقِّ أمِّكَ وهي منك حقيقَةٌبالبرِّ واللَّطَفِ الذي لا يُخْزَنُ
إنْ كانَ للظَّرِبانِ جُحْرٌ منتنٌفلَجُحْر أنفِك يا محمَّدُ أنتَنُ
فسَلِ الأميرَ غيرُ موفَّقٍوبَنُو أبِيهِ للفَصاحة مَعْدِنُ
وسَلِ ابنَ ذَكْوانٍ تَجِدْهُ عالِماًبسَليقةِ العُرْب التي لا تحزُن
إذْ أنتَ تجعَلُ كلَّ يومٍ عفصةًفتجيدُ ما عمِلت يَداك وتحسِنُ
أشبهتَ أمَّكَ غيرَ بابٍ واحدٍأنْ قد خُتِنْتَ وأنَّها لا تُخْتَنُ
)
فلَئِن أصبتَ دراهماً فدفنتَهاوفُتِنت فيها وابنُ آدَمَ يُفتَنُ
فبما أراك وأنتَ غيرُ مُدَرْهِمٍإذْ ذاك تَقْصِف في القِيان وتزْفِنُ
إذ رأسُ مَالِكَ لُعْبَةً بصريَّةبَيْضَاءُ مُغْرِبَةٌ عليها السَّوْسَنُ
وقال ابن عبدل أيضاً :
نَجَوت محمداً ودخانُ فيهكرِيح الجَعْر فوق َ عَطِينِ جِلْدِ
ركبتُ إليه في رَجُلٍ أتانيكريمٍ يطلبُ المعروفَ عِندي
فقلتُ له ولم أعجَل عليهوذلكَ بعدَ تقريظي وحَمْدي
فأعْرَضَ مُكْمَحاً عنِّي كأنِّيأكَلِّمُ صَخْرَةً في رأْس صمْدِ