شرٌّ فتباينَا وتقاطَعَا : فسَا بَيْنَهُمَا ظَرِبَان ويقال : أنتَن مِنْ ظربان لأنَّ
ولو كنتُ في نارِ الجحيم لأصبَحَتْظَرَابِيُّ من حِمَّانَ عنِّي تثيرها
وكان أبو عُبيدة يُسمِّي الحِمَّانيَّ صاحِبَ الأصَمِّ : الظَّرِبان يريد هذا المعنى كما يسمى كل حِمَّانِيٍّ ظَرِبَاناً .
وقال ابن عَبدََلٍ :
لا تُدْنِ فاكَ من الأميرِ ونحِّهحتَّى يداوِيَ ما بأنْفِك أهْرَنُ
إن كانَ للظَّرِبان جُحرٌ مُنتِنٌفلَجُحر أنفِك يا محمد أنتن
في شعره الذي يقول :
ليتَ الأميرَ أطاعَنِي فشفيتُهمن كلِّ مَن يُكْفِي القصيدَ ويَلْحَنُ
متكَوِّرٌ يَحْثُو الكلام كأنَّماباتَتْ مناخِرُهُ بدُهْنٍ تُعْرَنُ
وبنَي لهم سِجناً فكنتُ أميرَهمزَمناً فأضربُ مَن ْ أشَاءُ وأسجُنُ
قل لابنِ آكِلة العِفَاصِ محمَّدٍإن كنتَ من حبِّ التقرُّب تجبُنُ
ألقيْتَ نفسَك في عَروضِ مَشَقَّةٍولَحَصْدُ أنفِك بالمناجِلِ أهْوَنُ
أنتَ امرؤٌ في أرضِ أمِّك فلفلٌجَمٌّ وفلفلنا هناك الدِّنْدِن