جَعْجَعَة العَوْدِ ابْتَغَى أنْ يَنْجَعاثُمَّتَ خوّى بارِكاً واسْتَرْجَعا
وفي طلب الجُعَل للزِّبْلِ قال الراجز وهو أبو الغُصْن الأسَدي :
ماذا تلاَقي طَلَحَاتُ الحرجهمن كل ذات بُخْنقٍ غَمَلَّجه
ظَلّ لها بَيْنَ الحلال أَرَجَهمِنَ الضُّرَاطِ والفُسَاءِ السمجه
فجئتُها قاعِدَةً منشجهتعطيه عنها جعَلاً مُدحرجَه
وقال يحيى الأغرّ : تقول العرب سَدكَ به جُعَله وقال الشاعر :
إذا أتيتُ سُليمَى شَبَّ لي جُعَلإنَّ الشقيَّ الذي يُغْرَى به الجُعَلُ
يضرب هذا المثلُ للرَّجل إذا لَصِقَ به من يكره وإذا كان لا يزال يراه وهو يهرُب منه قال يحيى : وكان أصلُه ملازمةَ الجُعَل لمن بات في الصحراء فكلَّما قام لحاجةٍ تبِعه لأنَّه عنده أنَّه يريد الغائط .
القرنبى وفي القَرَنْبَى يقول ابنُ مقبل :