فعسَى أن يقَع عليَّ فأُنْجِبَ فوَقَعَ على أُختِه فَحَمَلَتْ بِلُقَيْم فهو قولُ النَّمِرِ بن تَولَب :
لُقيمُ بنُ لُقمانَ من أُختِهِفكانَ ابنَ أُختٍ لهُ وابنَما
ليالِيَ حمّق فاستحصنَتْعليه فَغُرَّ بها مُظْلِما
فأحبَلَهَا رَجلٌ مُحكِمٌفجاءت به رجلاً مُحْكِمَا
فضربت العربُ في ذلك المثلَ بقتل لقمان ابنتَه صُحراً فقال خُفافُ بن نَدْبةَ في ذلك : وقال في ذلك ابن أُذَيْنَة :
أتجمَع تَهيَاماً بليلَى إذا نأَتْوهِجْرانَها ظُلماً كما ظُلِمَتْ صُحْرَُ
وقال الحارثُ بن عُبَاد :
قَرِّبا مربطَ النعامةِ مِنِّيلَقِحَتْ حربُ وائلٍ عَنْ حِيالِ
)
لم أكنْ من جُنَاتِها عَلِمَ اللهُ وإنِّي بحَرِّها اليومَ صالِي
وقال الشاعر وأظنُّه ابنَ المقفَّع :