خصاه امرؤ من آل تيماء طائرولا يعدم الإنسي والجن كائنا
فَهَلاَّ بني ذُبيانَ أمُّكَ هَابِلٌرَهَنْتَ بفَيفِ الرِّيحِ إن كُنْتَ رَاهِنا
إذا قلتَُ قد أفلتُّ من شَرِّ حنبضأتاني بأُخْرَى شرّه مُتَباطِنا
فقد جَعَلَتْ أكبادُنا تجتويكُمُكما تجتَوِي سوقُ العِضاهِ الكرازِنا
قتل لقمان بن عاد لنسائه وابنته ولما قَتَل لُقمان بنُ عادٍ ابنَته وهي صُحْر أختُ لُقَيم قال حين قَتَلها : ألَسْتِ امرأة وذلك أنّه قد كان تزوج عِدَّةَ نساء كلُّهنَّ خُنَّهُ في أنفُسهنّ فلمَّا قَتَلَ أُخراهنَّ ونزل من الجبل كان أوَّلَ من تلقّاه صُحْر ابنته فوثَبَ عليها فقتلها وقال : وأنت أيضاً امرأة وكان قد ابْتُلِي بأنَّ أختَه كانت مُحْمِقة وكذلك كان زوجُها فقالتْ لإحدَى نساءِ لُقْمان : هذه ليلةُ طُهْرِي وهي ليلتُك فدَعيني أنامُ في مَضجَعِك فإنَّ لقمانَ رجلٌ مُنْجِب