أبو جرير عن عمار بن أبي عمار أَنَّ ابنَ عباسٍ قَالَ في قوله تعالى : وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ قَالَ : هو الخصاء .
وأبو جرير عن قَتادة عن عِكرمة عن ابن عبَّاسٍ مثله .
أبو داود النَّخَعِيّ عن محمَّدِ بن سعيدٍ عن عبادة بن نسيّ عن إبراهيم بن محيريز قال : كان أحبَّ الخيلِ إلى سَلَفِ المسلمين في عهد عمر وعثمان ومعاوية رضي اللّه تعالى عنهم الخِصْيان فَإنَّها أخفى للكَمينِ والطلائع وأبقَى على الجَهْدِ .
أبو جرير قال : أخبرني ابن جُريج عن عطاء أنَّه لم يَرَ بأساً بخصاء الدواب .
وأبو جرير عن أيُّوبَ عن ابن سيرين أنَّه لم يكن يرى بأساً بالخصاء ويقول : لو تُرِكت الفحولةُ لأكل بعضُها بعضاً .
وعمر ويونس عن الحسن : أنّه لم يكن يرى بأساً بخصاءِ الدواب .
سفيان بن عُيينة عن ابن طاوس عن أبيه : أنّه خَصى بعيراً .
وسفيان بن عيينة عن مالك بن مِغوَل عن عطاء أنه سئل عن خصاء البغل فقال : إذا خفت عِضاضه . ( أقوال في النتاج المركب ) ولْنَصِلْ هذا الكلام بالكلام الذي قبل هذا في الخلق المَركب وفي تلاقح الأجناس المختلفة زعموا أن العِسبارَ ولد الضبع من الذئب وجمعه عسابر وقال الكميت :
وتجمَّع المتفرِّقُونَ من الفَراعِل العَسابِرْ
يرميهم بأنَّهم أخلاطٌ وَمُعَلْهَجُونَ .
السمع ولد الذئب من الضبع وزعموا أنّ السِّمع ولد الذئب من الضبع ويزعمون أنّ السِّمع