The Book of Animals

رد على ما زعموا في الزرافة

Original text Public domain

Read with the dictionary

لَمَا كان كشَطْر بيضِ بُنِّيَّةٍ واحدةٍ وقد رأيتُ بَيْضَ الشَّبُّوط وذقتُه للتعرُّف فوجدته غيرَ طائل ولا مُعجِبٍ وكلُّ صيّادٍ تسأله فهو يُنْبيك أنّ له بيضاً ولكنَّه إذا كانَ يكونُ ضئيلاً قليلاً لأنَّ الشبابيطَ في أصلِ العدد من أقلِّ السمك وكذلك الجنس منه إذا كانت الأنثى منه مِذكاراً .

على أنَّه رُبّ نهرٍ يكونُ أكثرُ سَمكه الشَّبُّوط وذلك قليل كنهر رَامَهُرْمز والشَّبُّوط لا يتربَّى في البحار ولا يسكن إلاّ في الأوديةِ والأنهار ويكره الماءَ الملحَ ويطلبُ الأَعذبَ فالأَعذب ويكون في الماء الجاري ولا يكون في الساكن وسنذكر شأنَه في موضعه من هذا الكتاب إن شاء اللّه تعالى . ( رد على ما زعموا في الزرافة ) ولم يصب أبو واثلة وكذَبوا على أمِّ جعفر فإذا قالوا في الزَّرافةِ ما قالوا فلا تأمَنْهم على ما هو دونَه وإن كان مَن كذَب على الموتى واستشهد الغُيَّبَ أحذقَ فصاحبُ الزرافة قد استعمل بعض هذه الحيلة وصاحب الشَّبُّوط يكذِب على الأحياء ويستشهد الحضور وإن كان الذي دعا إلى القول في الزرافة أنهم جعلوا تركيب اسمه دليلاً على تركيب

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account