FluentPlex

The Vices of the Two Viziers

قال يوما: " اطلععليه " ، ولا يجوز " إليه " ، والمعنى يقتضي عليه لا

Texto original Public domain

Leer con el diccionario

يَقتاده شَمُّ القُتارِ بأَنفِهِ ... مثل اقتِياد النجم للحيوانِ

وعَلاَ الدُّخانُ بشتّ طولة مُرْبياً ... يُبدِي كمينَ مطابخ الإِخوانِ

وبحانة المُلْهِين جاسُوسٌ لَه ... يُنيبه أَينَ تناكَح الزَّوجانِ

صَبٌّ إِلى الطَّوَفان مرتاحٌ إلى الجَوَلان مضطِغنٌ عَلَى الخلاّنِ

فَتَرى الإماميّين حول رِكابه ... كالخيل صايعةً ليوم رِهانِ

لَو يَسمعون بأَكلةٍ أَو شربةٍ ... بعُمان أَصبح جمعُهم بعمانِ

زارَ الفتَى القرشيَّ لا لتعهّدٍ ... منه، ولا شوق إلى لقْيَانِ

حتّى إذا وُضِع الخوانُ تساقطوا ... نَهماً عليه تساقط الذبّانِ

ورأيتَه من بينهم متخمّطاً ... في لقمة كتخمط السكرانِ

لم يَنصرف إلا وفي أكمامِهِ ... حمْل وفي أَعجافه حمْلانِ

وأَخو ثقيف فرَّ منه قاصداً ... جيّانَ لو أَعنَت قُرى جَيّانِ

لو حلّ نَجْرانَ لم يبعُد عَلَى ... عزَماتِ نِيّته مَدَى نَجْرانِ

كالموت تَسعَى في التخلّص جاهداً ... منه، وتلقَاه بكُلّ مَكان

فعجب من الأبيات وقال: ماذا قال لك في تفسير شت طوله؟ فقلت: زعم أنها بُليْدة.

قال: فما جَيّان؟ قلت: زعم أنه مكان يعرف هكذا.

قال: اكتب الأبيات إلى نجاح، وكان خازن كُتبه.

ثم قال: ما أنشدك شيئاً في الغَزَل؟ قلت: بلى! أنشدني لأبي عُمر الأندلسي:

مهلاً فَما دِينُ الهَوى كُفْرُ ولا ... أعتَدُّ عذلَك لي من التنزيلِ

***

من حاكمٌ بيني وبينَ عَذولي ... الشَّجْوُ شَجْوِي والعَويلُ عويلي

فبِأيّ جارحةٍ أصُون مُعذّبي ... سَلِمت من التَّعذيب والتَّنكيل

إن قلت في عيني فثّمَّ مدامعي ... أو قلتُ في كبِدي فثَمَّ غليلي

وأنشدني لهذا الشاعر بعينه أيضاً:

وأحورَ إن كلَّمتَه فهو شاعرٌ ... بياناً، وإِن لاحظتَه فهو ساحرُ

عَلَى خدّه للياسَمين غلائلٌ ... عليها من الوَرْد النضير ظهائرُ

حُسَامٌ بعينيه ونِطْعٌ بخدّه ... وصبغ دَمِ العُشَّاق في النطْع ظاهرُ

ولابن رَشيق أيضاً:

ولم أَدخُل الحمّام ساعةَ بينهم ... طِلابَ نعيم، قد رضيت ببوسِي

ولكن لتجري دَمعتي مُستهِلَّةً ... فأَبكي ولا يَدرِي بذاك جَليسي

فقال: كنت أحب أن أرى أبا محمد هذا، ولو انتجعنا لبلّغنا له مراده.

وأعدت هذه الكلمة على أبي محمد سنة سبعين، فقال: والله ما أُحبُّ أن أسمع حديثه فكيف أُوثِر أن أُبتَلَى برقاعته.

وله مع حسين المتكلم جواب آخر؛ تناظرا في مسألة حَمي الوطيس، والتحمت الحرب قال لحسين المتكلّم: هذا كلام من لا يعرف الكلام.

فقال: أيها الصاحب! رفقاً فإني أُعرف بحسين المتكلم، ولا يجوز أن أشتهر بشيءٍ لا أكون رأساً فيه.

فقال: وما في هذا؟ إبراهيم المسلم طبيب المارستان يُعرف بالمسلم وهو بعيد مما يُعرف به، قريب مما يقرَف به.

وجرى ليلةً حديث أبي سعيد السّيرافي، وكان ابن عباد يتعصّب له، ويقدّمه على أهل زمانه، ويزعم أنه حضر مجلسه، وأبان عن نفسه فيه، وصادَف من أبي سعيد طودَ حلم وبحر علم.

فقال أبو موسى المعلِّم: شيخٌ يعرف بالحسنكي: إلا أنه لم يعمل في شرح كتاب سيبويه شيئاً.

فنظر إليه ابن عباد متنمراً ولم يقل حرفاً. فعجبنا من ذلك. ثم إني توصلت ببعض أصحابه حتى سأله عن حِلمه عن أبي موسى مع ذبّه عن أبي سعيد، فسأله فقال: والله لقد ملكني الغيظ على ذلك الجاهل حتى عزب عني رأيي، ولم أجد في الحال شيئاً يشفي غلتي منه، فصار ذلك سبباً لسكوتي عنه، فتشابهت الحال الحلم، وما كان ذلك حلماً، ولكن طلباً لنوع من الاستخفاف لائق به. فوالله ما يدري ذلك الكلب ولا أحدٌ ممن خرج من قريته ورقةً من ذلك الكتاب، وهل سبق أحد إلى مثله من أول الكتاب إلى آخره مع كثرة فنونه وخوافي أسراره.

وكان أبو موسى هذا من طبرستان. فعُدَّ هذا التعصُّب من مناقب ابن عباد، وحُجب أبو موسى بعد.

Pasa el cursor sobre cualquier palabra de esta página para ver su significado

Con una cuenta gratuita, pasa el cursor sobre cualquier palabra de la biblioteca para ver su significado, escúchala en voz alta, guarda palabras para repasarlas al ritmo de tu memoria y descubre cuánto de cada libro ya conoces.

Crear cuenta gratuita