FluentPlex

The Vices of the Two Viziers

قال يوما: " اطلععليه " ، ولا يجوز " إليه " ، والمعنى يقتضي عليه لا

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

حدَّثني ابن فارس: جرى بين يديه أسماء الفرج وكثرتها، فقال بعض الحاضرين: ماذا أراد العرب بتكثيرها مع قُبحها؟ فقال: لما رأوا الشيء قبيحاً جعلوا يكنون عنه، وكانت الكناية عند فُشُوِّها تصير إلى حد الإسم الأول فينتقلون إلى كناية أخرى، فإذا اتّسعت أيضاً رأوا فيها من القبح مثل ما كنوا عنه من أجله، وعلى هذا، فكثرت الكنايات، وليس عندهم تكثيرها.

وحدثني الهروي قال: سألت يوماً ابنه أبا القاسم؛ أخاً كان لذي الكِفايتين مات قبله - عن قول الشاعر:

فما لَكُم طُلْسَ الثّياب كأَنكم ... ذئابُ الغَضَا والذئبُ بالليل أَطلَسُ

فقال ولده: هو ظاهر إلا أن يكون تحته معنىً.

قفلت ممازحاً له: أَ هو ظاهر لك أو ظاهر عنك أي غائب؛ ومعنى ظاهر عنك أي مُجانب لك بارزٌ عنك. ومنه قول الهُذليّ:

وعيَّرها الواشون أَني أُحبُّها ... وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنكِ عارُها

وفسّر البيت فقال: مالكم مجاهرين لي بالعداوة ولا تجاملونني في حال، فالذّئب أصلح منكم لأنه بالليل أطلس أي مجاهر بالليل فقط، ومُداجٍ بالنهار؛ فهو مجاهر في وقتٍ ومُداج في وقت، وأنتم مُصرّون على العداوة.

وكان يحفظ فقراً كثيرة لابن المعتز، ويرويها في مجلسه في الوقت بعد الوقت، وكان يُوهم من حضر أنه من اقتضابه.

منها قوله: إن في الحكم: أن المتواضع من طلاب العلم والحِكَم أكثرهم حظاً، كما أن المكان المتطامن من أكثر البقاع ماءً.

وأنسُ الأمن بوحشة الوحدة، ووحدة الخوف تذهب بأُنس الجماعة.

ومنع الحافظ خيرٌ من عطاء المضيّع.

وإذا طرت فقع قريباً.

والرجال يُفيدون المال، والمال يُفيد الرجال.

إذا أبصرت العين الشّهوة عَمي القلب عن الاختيار.

من رأى الموتَ بعين أمله رآه بعيداً، ومن رآه بعين عقله رآه قريباً.

العقل صفاء النفس، والجهل كدرها.

لا تلبس السلطان في وقت اضطراب الأمور عليه، فإن البحر لا يكاد راكبه يسلم في حال سكونه، فكيف مع اختلاف رياحه واضطراب أمواجه.

وإن الله تعالى أضاف إلى كل مخلوق ضدّه ليدلّ على أن الوحدة له وحده.

كرمُ الله لا ينقص حِكمته. ولذلك لم تقع الإجابة لكلّ دعوة.

للطالب المُنجح لذّة الإدراك، وللطالب المحروم لذة اليأس.

ومن صحب السلطان فليصبر على قسوته كصبر الغوّاص على ملوحة ماء البحر.

والعالم يعرف الجاهل لأنه كان مرة جاهلاً، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن مرة عالماً.

ومن جعل الحَمْد خاتماً للنّعمة جعله الله مفتاحاً للمزيد.

لو تميّزت الأشياء لكان الكذب مع الجُبن، والصِّدق مع الشَّجاعة، والراحة مع اليأس، والتّعب مع الطمع، والحرمان مع الحرص، والذُّلّ مع الدَّيْن.

ومالُ الميّت يُعزّي ورثته عنه.

كيف تريد من صديقك خُلُقاً واحداً وهو ذو أربع طبائع.

تُرقّع خرق الدنيا ويتّسع، وتشعبها وتنصدع، وتجمع منها ما لا يجتمع.

وكان مليّاً بهذا النّمط ويُفرغ في قالبه، ولكن لم يكن له منه إلاّ لقعة اللِّسان وصَدَى الصوت، وتقطيع اللفظ. فأما التحلي والعمل فكان منهما على بعد؛ والعقل متى لم يُثمر كرَماً فهو وبال، والحكمة متى لم تُورث عملاً فهي خَبال؛ والكرم ما قاله الأعرابي حين سُئل عنه، فإنه قال: أما الكرم في اللقاء فالبشاشة، وأما في العشرة فالهشاشة، وأما في الأخلاق فالسّماحة، وأما في الأفعال فالنصاحة، وأما في الغِنى فالمشاركة، وأما في الفقر فالمواساة.

قلت لأبي السلم نجبة بن علي: أَ ابن عباد أحبُّ إليك أم ابن العميد؟

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur